Search
Friday 24 November 2017
  • :
  • :

أرملة سلطان بن سحيم تكشف كذب إعلام دول الحصار



أرملة سلطان بن سحيم تكشف كذب إعلام دول الحصار

أرملة سلطان بن سحيم تكشف كذب إعلام دول الحصار

الثلاثاء 22-08-2017 إعلام دول الحصار يقول:

** انتشار قوات مسلحة تركية على التقاطعات والطرق الرئيسية، ونصبها حواجز تفتيش في الدوحة .

** فرض حظر التجوال في الدوحة، وذلك في أعقاب مظاهرات محدودة، تعاملت معها القوات الأمنية بالغاز المسيل للدموع .

** قوات تركية انتشرت في الطرق بالعاصمة الدوحة بجانب مدرعات عسكرية .

هذا الفيلم الهوليودي كما وصفه سكان قطر يأخذ اليوم أبعاداً جديدة، ويتطور في حبكته ليصل إلى أعلى مراحل التشويق والمتعة السينمائية، فمداهمات واقتحامات لأفراد أمن الدولة في قطر لقصر أحد المواطنين القطريين “سلطان بن سحيم” كان الحدث الأبرز على وسائل إعلام دول الحصار.

وعلى ما يبدو بان وسائل الإعلام هذه أرادت من خلال فبركة هذا الخبر إثارة الرأي العام القطري والخليجي على الدولة القطرية، وهو ونفس الهدف المراد من نشر أخبار حول نصب الدولة القطرية حواجز تفتيش في الدوحة، وفض مظاهرات بالقوة في الشوارع وانتشار قوات عسكرية في الطرقات.

نشر خبر اقتحام قوات قطرية لقصر “سلطان بن سحيم”، قلب على مايبدو السحرُ على صانعه، لتتحول وسائل إعلام دول الحصار وهي (قناة العربية، وسكاي نيوزأبو ظبي، والتلفزيون السعودي الرسمي) وغيرها، إلى أضحوكة رواد ومتابعي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدا نشر الخبر وتغريدة موجه بجهاز كنترول يقود هذه القنوات بأوامر مشتركة، لتقع جميعها في خطأ بديهي يؤكد أنها تعمل كلها بتوجهات غرفة عمليات مشتركة يقودها رجل واحد…

هذا الرجل الواحد بدا أنه أمر هذه القنوات بالقول: أنشروا خبراً مفاده أن قوات قطرية دخلت الغرفة الخاصة “لأرملة الشيخ سلطان بن سحيم” وصادروا ممتلكاتها الخاصة.. فتنشر العربية وسكاي نيوز والتلفزيون السعودي الخبر كما هو بشكل متناسق وفي توقيت موحد.

أرملة سلطان بن سحيم!! والأرملة تعني بأن زوجها توفي بحسب مفردات اللغة العربية، وهنا خطأ وقعت فيه كل وسائل إعلام دول الحصار دون أن تشعر، فتنشر جميعها في وقت واحد وصياغة واحدة وكلمات منسوخة طبق الأصل، لتؤكد أنها فعلا تقاد من شخص واحد في غرفة عمليات مشتركة..

رواد وسائل التواصل في قطر والخليج رأوا في نشر الخبر بصياغته وتوقيته الكثير من السقوط الإعلامي، الذي يهدف لتهديد الجبهة الداخلية القطرية، فلا حواجز في شواع الدوحة ولا مظاهرات في الطرقات تفض بالقوة والغاز المسيل للدموع، وأما أمر اقتحام قصر سلطان بن سحيم فهذه وحدها كذبة كاملة الآركان، فلا قصور في قطر إلا قصر الحاكم، بيد أن من أراد أن يكذب نسي بأن يُحكم كذبته أكثر كي لا يصبح أضحوكة بين الناس.

وتناول مراقبون نشر مثل هذه الفبركات بكثير من النقد الموجه لمن يقود المسيرة الإعلامية في السعودية والإمارات.. خاصة وأن الأزمة الخليجية تمر اليوم في مرحلة يسعى فيها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لمحاولة رأب الصدع ولملمة الأوراق وتقريب وجهات النظر بين قطر ودول الحصار الثلاثة.. في مسعى منه لعقد القمة الخليجية في وقتها المحدد لها بحضور كل الدول الخليجية من دون تغيب أحد، حيث سيكون تأجيلها سابقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في 25 مايو 1981 من القرن الماضي.

تكررت أخطاء وسائل إعلام دول الحصار وتكررت معها سقطاتهم الأخلاقية، فهي تؤكد كل يوم بأن ثقة المتابع الخليجي بها بدأت في التقلص والانحسار، ويبدو بأن حصار قطر كما كشف كثير من المؤامرات فهو أيضاً يسقط الأقنعة عن من يقود وسائل الإعلام في السعودية والإمارات ليتبين فيهم قصوراً في الرؤية واستخفافاً بعقول الناس.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *