Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

البعثة القطرية بالأمم المتحدة تدحض اتهامات البحرين



البعثة القطرية بالأمم المتحدة تدحض اتهامات البحرين

البعثة القطرية بالأمم المتحدة تدحض اتهامات البحرين

شهدت أروقة الأمم المتحدة معركة جديدة تفوقت خلال البعثة القطرية بقوة في دحض الاتهامات والادعاءات الكاذبة والافتراءات المتكررة من قبل دول الحصار.

ونفت البعثة القطرية لدى الأمم المتحدة ادعاءات بعثة مملكة البحرين جملة وتفصيلاً، مؤكدة على انها تخالف سجل دولة قطر البناء والداعم لجهود الامم المتحدة لاستدامة السلام وتعزيز الامكانيات التنموية للدول، يتفوق على سجل دول الحصار بكثير.

وأكد السيد طلال راشد آل خليفة السكرتير الثاني في بعثة قطر لدى الأمم المتحدة على أن سجل دولة قطر هو موضع اشادة من مختلف التقارير الاممية التي تؤكد على دور قطر البناء والداعم لجهود الامم المتحدة لاستدامة السلام وتعزيز الامكانيات التنموية للدول وتقديم المساعدة الانسانية بما يصب في مصلحة تحقيق الاستقرار وتجنب الظروف المواتية لانتشار التطرف والإرهاب.

وأوضح أن بيان مملكة البحرين حافل بالتناقضات والمزاعم التي تفندها الوقائع الموثقة حيث ان ما يدعو للعجب هو ان من ادلى بالبيان هو نفسه الي كان يكيل الاشادة والثناء علمى مواقف دولة قطر ودعمها بكافة السبل للبحرين وذلك انطلاقا من التزاماتنا الاقليمية والدولية حيث ان ما تواجهه مملكة البحرين لا يؤثر عليها فقط انما يتعدى تأثيره ليشمل استقرار المنطقة .

وجدد آل خليفة رفض دولة قطر للاتهامات والمزاعم التي وردت في بيان مملكة البحرين الذي يخالف واقع سياستنا المعروفة والتزامنا بالقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وباستقرار منطقتنا، فإن من المستهجن ان تأتي الاتهامات لدولة قطر من البحرين التي تتوالى عليها الانتقادات الاممية والدولية الشديدة جراء سياستها التي تخالف المواثيق الدولية.

ودعا السكرتير الثاني في بعثة قطر لدى الأمم المتحدة، مملكة البحرين للعمل الجاد للتغلب على تحدياتها الداخلية التي تواجهها من خلال احترام حقوق الانسان وتلبية المطالبات الأممية والحقوقية بهذا الشأن ومحاربتها للتمييز والتهميش والالتزام بسيادة القانون والحكم الرشيد والشفافية في التعاطي مع المشاكل الداخلية.

وشدد على أن اختلاق الازمات مع دولة قطر من اجل التهرب من مواجهة الاستحقاقات الداخلية لن يحقق الاستقرار لمملكة البحرين بل يساهم في خلق بيئة خصبة لانتشار التطرف والإرهاب.

وختاماً تساءل السيد طلال راشد آل خليفة عن الاجراءات غير القانونية التي اتخذت ضد دولة قطر من قبل دول الحصار، قائلا:

هل ينسجم تقطيع اواصر الأسر وحرمان الطلاب من اكمال دراستهم مع القانون وحقوق الانسان آلا يحض مثل هذا الاجراء على التطرف ويخالف حقوق الانسان؟

ما اثر اصدار قوانين تهدد المواطنين بالسجن لسنوات طويلة لمجرد ابداءهم التعاطف مع اشقائهم القطريين؟ اليست مثل هذه التدابير القمعية هي من العوامل التي تساهم في خلق بيئة لليأس والتطرف والعنف؟

ما اثر خطاب التحريض وإثارة الفتن الذي تقوم به القنوات الاعلامية ضد الشعب القطري فهل لان مكافحة الارهاب تتحقق من خلال تأجيج خطاب التطرف والكراهية؟ أم أن ذلك يساهم في خلق البيئات ويعطي الذراع التي يستخدمها الارهابيون والمتطرفون؟.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *