Search
Monday 16 July 2018
  • :
  • :

اليونسكو فخورة بمبادرة الشيخة موزا “علم طفلا “



 الشيخة موزا

الشيخة موزا

رعت مندوبية قطر في اليونسكو فعالية مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج علم طفلاً تخللها معرض يضم مجموعة من الصور التي التقطها المصور والفنان العالمي ماهر عطار في إطار مشروع أطلقه تحت رعاية برنامج التعليم العالمي، لتسليط الضوء على قضية الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في أنحاء العالم.
وألقى الدكتور علي زينل مندوب قطر الدائم باليونسكو كلمة أمام حضور كثيف في القاعة الكبرى لمبنى اليونسكو بباريس؛ شرح فيها إنجازات الشيخة موزا بنت ناصر على مستوى العالم ورعايتها لتعليم نحو 10 ملايين طفل في 38 دولة .

اليونسكو فخورة بمبادرة الشيخة موزا “علم طفلا ”
وقال مارسيو باربوسا الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «نحن فخورون جدا بهذا العمل الجديد المهم الذي يسلط الضوء على الظروف التي يسعى فيها الأطفال الذين يعانون من أوضاع صعبة للغاية للحصول على حقهم في التعليم الأساسي»، مؤكداً أن «مؤسسة التعليم فوق الجميع ملتزمة بشكل كبير بقضايا التعليم الأساسي. وخلال ثلاث سنوات من إطلاق صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لبرنامج علّم طفلاً، تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من تنفيذ التزاماتها التي حققت المساواة في التعليم لأكثر من ستة ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس ومن بينهم مليون طفل لاجئ.”
بينما ألقى سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث كلمة أعرب فيها عن فخر بلاده وشعبه بمبادرات الشيخة موزا العالمية لإسعاد أطفال العالم بالتعليم الذي يوفر لهم مستقبلا مشرقا، وأكد سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث على اهتمام دولة قطر بتوفير تعليم نوعي لأبنائها من خلال مؤسسة قطر.
وقال: إنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن أشير هنا إلى أن بلدي قطر لم يبخل على أبنائه بالعلم والتربية ليكونوا في مستوى العصر ومعارفه المتنامية بشكل مؤهل وفي اتصال وثيق بقاعدة التقنية التكنولوجية التي ما انفكت تتسع وفي علاقة بمفاهيمه الفكرية والاجتماعية والإنسانية التي تمثل التوجيهات الكونية الكبرى، وأشاد بصورة خاصة بجهود مؤسسة قطر وبرنامجها التعليمي الذي انعكس على البشرية ككل في برنامج «التعليم فوق الجميع.. علم طفلاً» والذي يتيح فرصة التعليم لحوالي عشرة ملايين طفل في العالم، ويسرنا أن تكون اليونسكو مستفيدة من هذا البرنامج.
وأضاف قائلا: لقد أصبحت الحاجة ماسة إلى إعادة الاعتبار إلى المنظمات التي يشكل العامل الإنساني المحدد الأساسي لأهدافها ونشاطاتها وبالذات منظمة اليونسكو التي تهتم بالثقافة والتعليم والعلوم والجوانب الأخرى المتصلة بها والتي انشغلت عنها البشرية ولم تعطها الاهتمام الذي يمكن أن يكون منطلقاً لعالم مستقر وآمن.
من جانبه، أعرب الفنان ماهر عطار، الذي رافق صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في العديد من رحلاتها الخارجية لزيارة الأطفال والمعلمين، في كلمة عن أمله في أن يساعد بكاميراته كشاهد خلف الكاميرا في توضيح معاناة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس.

مبادرات قطر التعليمية
وفي تصريح للشرق قال الوزير الكواري: هذه الزيارة التي أقوم بها إلى اليونسكو مهمة جدا؛ لأنها تُعنى بأهم المشاريع في العالم؛ وهذا المشروع يعنى بأهم الموضوعات التي يحتاجها العالم وهو التعليم؛ وهو ليس مجرد الحديث عن المشروع؛ وإنما يقول للعالم إننا فكرنا في هذا المشروع ونفذناه أيضا ورأينا ثماره في مختلف أنحاء العالم؛ فالتعليم هو البداية الحقيقية لتطوير الإنسان وهو التحدي الحقيقي لمواجهة مشاكل التنمية والقضاء على الفقر والفساد والمشاكل والتحديات الكبرى التي تواجه العالم ؛ لذلك فإن هذا الموضوع الذي يشاهده العالم في اليونسكو محل فخر لقطر ونموذج لما تقوم به الدولة من مشاريع في العالم؛ قطر تقول إن المشروع يتحقق علميا وعمليا وليس نظريا فقط؛ أعتقد أن من المهم أن نعلم طفلاً وحينما يصل هذا البرنامج إلى أن يصل في نهاية عام 2015 إلى نحو 6 ملايين طفل وفي نهاية عام 2016 سيصل إلى 10 ملايين طفل؛ فهو إنجاز غير مسبوق ومن حق قطر والقطريين أن يفخروا به؛ وفي خضم هذا النجاح الباهر لا بد أن نوجه تحية خاصة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر؛ فلولا وضوح رؤيتها ولولا إدراكها لأهمية التعليم؛ ولولا متابعتها الشخصية لما تحقق هذا الإنجاز العظيم الذي يتحدث عن نفسه الآن؛ وجعلنا نرفع الرؤوس في هذه المنظمة العالمية المهمة والتي تعتبر التعليم أحد أبرز المجالات التي ترعاها على مستوى العالم.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *