أويل برايس: 2024 قطر سترفع إنتاجها من الغاز لـ 110 ملايين طن سنوياً

أكد تقرير لموقع “أويل برايس” أن قطر تعمل على تنفيذ إستراتيجية توسعية في مجال تطوير قدراتها الطاقية في السوق العالمية بوصفها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث انخرطت الدوحة بشكل كامل في العمل على تحقيق التوسع الكامل في حقل الشمال.

وبين التقرير المنشور أول أمس وترجمته الشرق أن الدوحة تعمل على توسيع قدراتها وتعاملاتها مع الأسواق العالمية وتعمل شركة قطر للبترول على زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال على مدار السنوات الخمس المقبلة إلى حوالي 110 ملايين طن سنويًا من 77 مليون طن سنويا، ذلك من خلال إضافة خط إنتاج رابع للغاز الطبيعي المسال.
تطوير القدرات
قال التقرير سيزيد خط الإنتاج الرابع من حصة قطر في السوق العالمي بإنتاج الغاز المسال إلى أكثر من 30 %، وتعد قطر هي المصدر الرئيسي للغاز المسال في العالم بنسبة 28 %. وقد ارتفع الإنتاج في العام 2017 إلى 81 مليون طن سنويا للغاز المسال. وبين التقرير أن قطر اختارت عددًا من الشركات الدولية على قائمة المرشحين لتوسعة حقل الشمال، ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي في الربع الأول من العام المقبل. ومع ذلك، فإنه إذا لم يستوف أي من المرشحين المعايير، فستواصل قطر للبترول عملية التوسع بمفردها، على الرغم من أن التفاصيل المحددة للعروض لم يتم الإعلان عنها بعد.
وذكر الموقع أن المعلومات الموثوقة تؤكد أن المعايير المطلوبة من الشركات المرشحة يجب أن تفي بثلاثة معايير رئيسية أولها أنه يتعين عليها الالتزام بعقود تزيد على 10 سنوات لشراء كميات متزايدة بشكل كبير من الغاز الطبيعي المسال من قطر التي ستبيع 33 مليون طن سنويًا إضافية سيتم إنتاجها بحلول نهاية عام 2024، وفقًا للخطط الموضوعة. وتابع التقرير تريد قطر زيادة حصتها في السوق الآسيوية لأنها تتوقع أن يستمر النمو هناك في زيادة الطلب على الغاز المسال. في الواقع، هناك عدد كبير من المشاريع الجديدة ذات الصلة بالغاز الطبيعي المسال المخطط لها في جميع أنحاء المنطقة، ووفقا لأرقام وكالة الطاقة الدولية، فإن دول جنوب شرق آسيا، على وجه الخصوص، ستؤدي بشكل متزايد إلى زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال في السنوات العشر القادمة أو نحو ذلك. ترى قطر أيضًا أن آسيا (خاصة الصين، إلى جانب روسيا) مورد حيوي للتمويل غير المباشر، والتكنولوجيا، والقوة الشرائية للمنتجات المرتبطة بها.
توسع عالمي
أشار التقرير الى أن قطر تضع مجموعة من الالتزامات المحددة لبناء مجالات أخرى من الاقتصاد القطري، بما في ذلك قطاعا النفط والبتروكيماويات. وقد عبر عدد من اللاعبين الرئيسيين في السوق عن اهتمامهم على غرار الصينيين والروس وحسب التقرير فان الشركات الأخرى التي قدمت عروضا لتطوير مشروع حقل الشمال تشمل شركة توتال الفرنسية، إكسون موبيل الأمريكية، وشل الأنجلو هولندية، وإيني الإيطالية. وتعكس هذه المجموعة الأوسع من الشركات تقديرات اقتصادية واقعية من جانب قطر في ضوء التوجه لتسعير الغاز الطبيعي المسال في الآونة الأخيرة. على وجه التحديد، في هذا السياق، وضعت قطر للبترول اللمسات الأخيرة لتوقيع اتفاقية طويلة الأمد مع شركة “فلاكسيس بلجيكا Fluxys Belgium”، لاستقبال وتخزين وإعادة تبخير الغاز الطبيعي المسال في محطة الغاز الطبيعي المسال في ميناء زيبروغ البلجيكي. وبموجب الاتفاقية تصبح شركة “قطر تيرمينال المحدودة QTL”، والمملوكة بالكامل من قبل قطر للبترول، المستفيد الوحيد من كامل القدرة الاستيعابية للمحطة عند انتهاء العقود الحالية حتى عام 2044. وتتطلع الدوحة إلى أن تفعل الشيء نفسه في الولايات المتحدة في أعقاب النجاح لمحطة تصدير Golden Pass LNG التي تبلغ تكلفتها 10 مليارات دولار في ولاية تكساس. وقد استثمرت دولة قطر منذ فترة طويلة في محطات الاستقبال في أوروبا، وهي سوق رئيسي للغاز، كجزء من إستراتيجيتها في تنويع وجهاتها العالمية، في إطار التزام قطر للبترول بدعم سياسات الطاقة في الاتحاد الأوروبي وبتوفير إمدادات يمكن الاعتماد عليها.

About The Author

Reply