التصنيفات
محليات

إطلاق الأجندة الوطنية لأبحاث مرض السكري

تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية نظمت وزارة الصحة العامة وشركاؤها منتدى قادة السكري 2020، بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، ونخبة من كبار الخبراء والأكاديميين ومقدمي الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم.

كما شارك في المنتدى عدد من كبار المسؤولين في قطاع الرعاية الصحية وشركائهم من قطر وعدد من دول المنطقة.
واستعرض المنتدى، الذي ينظم للمرة الثانية التقدم المحرز خلال أربع سنوات من إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري في دولة قطر 2016-2022، وخطة عمل الاستراتيجية خلال العامين المقبلين.
كما شهد المنتدى إطلاق الأجندة الوطنية لأبحاث مرض السكري وعوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، والتي أضيفت مؤخرا إلى الاستراتيجية، مع التركيز على أهمية الأسلوب المنهجي في أبحاث السكري حيث يمثل محورا أساسيا للتصدي لأعباء مرض السكري في العقود المقبلة.
وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن المنتدى والذي يجمع خبرات مميزة من مختلف أنحاء العالم يساهم في تبادل الخبرات وتعزيز القدرات من أجل التصدي لمرض السكري الذي يمثل تحديا صحيا رئيسيا.
وأوضحت سعادتها أن وزارة الصحة العامة وشركاءها يكثفون العمل من خلال الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري من أجل التصدي لأعباء المرض وإدارته بشكل أفضل، بما في ذلك وضع إطار واضح لتطوير القدرات والأدوات اللازمة.
كما أشارت إلى أن الأجندة الوطنية لأبحاث السكري تحدد أولويات البحث العلمي المناسبة لدولة قطر من النواحي البيئية والثقافية والاجتماعية بحيث تساعد على معرفة أفضل طرق الوقاية والعلاج.
وأقيم منتدى قادة السكري بالتعاون بين وزارة الصحة العامة والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري.
وقد ضم المنتدى عددا من المتحدثين الرئيسيين من عدد من دول العالم كأستراليا والمملكة المتحدة وسلطنة عمان ودولة الكويت، والذين شاركوا بخبراتهم فيما يتعلق باستراتيجية مرض السكري، إضافة إلى جلسات النقاش التي أبرزت دور الجهود التعاونية للقطاعات المختلفة وقادة المجتمع في الوقاية من مرض السكري.
ونوه الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة بالتقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمرض السكري حتى الآن، مؤكدا المضي قدما نحو التصدي لتلك المشكلة المتمثلة في مرض السكري ومضاعفاتها الخطيرة.
بدوره ، ذكر البروفيسور عبد البديع أبو سمرة الرئيس المشارك في اللجنة الوطنية للسكري ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية إن مسؤولية علاج مرض السكري تقع على عاتق مؤسسات الرعاية الصحية أما الوقاية من المرض فإنها تتطلب جهودا تعاونية لكل القطاعات الحكومية بما فيها التعليم والبيئة والمواصلات والتخطيط والاقتصاد وغيرها.
وأضاف أن المشاركة واسعة النطاق لفئات المجتمع المختلفة تشكل حجرا أساسيا لنجاح برنامج الوقاية، كما يمثل هذا المنتدى دعوة إلى جميع القطاعات للمشاركة ودعم النهج المستدام طويل الأجل في التصدي لمرض السكري في قطر.
وأشادت الدكتورة خلود المطاوعة رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة وعضو اللجنة الوطنية للسكري بما تم إحرازه من تقدم ملحوظ فيما يتعلق بتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمرض السكري بما في ذلك تحقيق أهداف حملات التوعية والوقاية ومبادرات التثقيف وتشجيع العامة على إجراء الفحوصات وغيرها.
وأضافت أن الأسر القطرية أصبحت أكثر دراية بمرض السكري وعلاماته التحذيرية وأكثر قدرة على حماية أنفسهم بشكل أفضل وتلك هي مجرد خطوة البداية في رحلة طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *