إطلاق البرنامج الإلكتروني الجديد للترشيح للوظائف بداية 2020

انتهت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية من إعداد متطلبات البرنامج الجديد لترشيح الباحثين عن الوظائف وهو يختلف كليا عن النظام الحالي بحيث انه بإمكان الجهات طرح وظائفها مباشرة عبر النظام دون اللجوء إلى التنمية الإدارية مع ضرورة إخطار الوزارة بأن هناك جهة طرحت مجموعة من الوظائف وتقوم التنمية الإدارية بالتأكد من شروط شغل الوظيفة ومن كافة البيانات ويتم اعتمادها بشكل مباشر عبر النظام الإلكتروني الخاص للترشيح على الوظائف وقد تم الانتهاء من إعداد متطلبات المشروع سيتم العمل فيه في العام 2020.. وتتابع التنمية الإدارية خطوات إنشاء البرنامج الجديد بشكل مستمر وهناك شركة متخصصة في نظم المعلومات تقوم على إعداد النظام وتشرف عليه بشكل مباشر حتى يتم تشغيله رسميا.

ومن جانب آخر فان سياسة الاستيعاب وتوفير الوظائف للباحثين عن عمل تسير بوتيرة سريعة حيث قد تم توظيف حوالي 2500 شخص من الباحثين عن عمل خلال شهرين و عملية التوظيف لا تزال مستمرة. وهناك تحديث مستمر على برنامج التوظيف الحالي ويتم طرح وظائف واستحداث أخرى بشكل دوري لاستيعاب الجميع ممن على قوائم الانتظار.

4500 وظيفة
وكانت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، قد أعلنت أنها قد طرحت 4500 وظيفة جديدة في القطاعين الحكومي والخاص للمواطنين، وتمّ توظيف 1400 باحث عن العمل، وتبقت 3100 وظيفة شاغرة حتى انتهاء السنة المالية الحالية. وأعلنت، أنها تعكف قبل نهاية العام الجاري على استكمال تعيين الباحثين عن عمل في الوظائف المتاحة على نظام التوظيف وعددها 3273 وظيفة.
وقد بلغ إجمالي المسجلين للبحث عن عمل بنهاية العام الماضي 7518 باحثا منهم 1870 ذكورا و5648 إناثا.

وقد أعلنت التنمية الإدارية أن الوظائف المتاحة تدرج في نظام التوظيف بصفة دورية وليس لها وقت محدد بناءً على احتياجات الجهات، حيث إن استحداث الوظائف يكون بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختلفة التي تساهم في خلق الفرص الوظيفية وبعد توافر الاعتمادات المالية ودراسة مدى احتياج الجهات لتلك الوظائف وتطرح في نظام الباحثين عن عمل بحيث يمكن للباحث عن عمل الدخول إلى النظام واختيار الوظيفة بما يتوافق مع المؤهلات.

نوعان للوظائف
ويوجد نوعان من الوظائف وهي متاحة في نظام الباحثين عن عمل حالياً، النوع الأول هو وظائف الاستحداث والنوع الثاني وظائف الإحلال والتوطين. أما وظائف الاستحداث فهي وظائف جديدة تطلبها الجهات، وتقوم الوزارة بالتنسيق معها وتتم دراستها من قبل إدارة التخطيط والقوى العاملة بالوزارة ودراسة مدى الاحتياج الفعلي لها، وتوافر الاعتماد المالي ثم تطرح في نظام الباحثين عن عمل، أما النوع الثاني فهو وظائف الإحلال والتوطين حيث يتم إحلال المواطنين مكان الموظفين غير المواطنين وهذا يتم أيضاً بالتنسيق مع الجهات المختلفة لدراسة مدى استيعابهم. وبإمكان الباحث الدخول إلى نظام الباحثين عن عمل والتسجيل فيه وله حرية اختيار 3 وظائف متاحة في وقت واحد وفي وزارة أو شركة ويقدم ترشيحه للوظيفة التي تناسبه وبعد التسجيل يقوم النظام بإرسال الكتب للجهات وبوجود ربط إلكتروني بين الوزارة والجهات بالدولة يتبين الترشيحات الموجودة في الوظائف الممكنة.

وتقوم الجهات التي حدد فيها الباحث عن عمل الفرص المتاحة أمامه، بتحديد موعد لمقابلته وبعد انتهاء المقابلة يأتيه رد الجهة سواء بالقبول أو الرفض وفي حال قبوله يتم إبلاغ الوزارة، ويتم إغلاق طلبه تمهيداً لتعيينه وفي حال الرفض يتيح أمامه نظام التوظيف اختيار فرص وظيفية أكثر من مرة إلى أن يجد فرصته ويتم تعيينه.

وتتابع الوزارة الترشيحات في نظام التوظيف وقد وفرت الوزارة خدمة (آمرني) عبر الهاتف المحمول وبإمكان الباحثين عن عمل التسجيل أو متابعة طلبه أو مدى توافرها.

وفي حال لم يجد المترشح نفسه في وظيفة ما، على الشخص أن تكون لديه أسباب مقنعة لرفض الوظيفة خاصة أنّ الوظائف في جهات عدة متشابهة من حيث الدرجة والراتب ولابد من أسباب مقنعة للرفض ويعطى فرصة أخرى للوظيفة وبهذا فإنّ المترشح نفسه يؤخر فرصته في الوظيفة لوجود منافسين آخرين في الوظائف.

About The Author

Reply