Search
Friday 23 August 2019
  • :
  • :

إنشاء محفظة استثمارية قطرية روسية لدعم المستثمرين



عقد مجلس الأعمال القطري الروسي اجتماعاً في العاصمة موسكو، تناول سبل تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين، وترأس الجانب القطري في الاجتماع المهندس علي بن عبداللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس الجانب القطري في مجلس الأعمال، فيما ترأس الجانب الروسي السيد أحمد بلانكويف، وحضر الاجتماع أعضاء الجانب القطري كل من السيد خالد أحمد المناعي، الدكتور أحمد السليطي، السيد يوسف بهزاد يوسف، السيد ناصر أحمد الخلف، السيد محمد حسين فكري، السيد عبدالله رفيع العمادي، السيد انتونيو وركويم نيتو، والسيد علي بوشرباك المنصوري مساعد مدير عام الغرفة للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان.

كما حضر الاجتماع سعادة السيد فهد بن محمد العطية سفيرنا لدى موسكو.

وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها في المجالات التجارية والاستثمارية، وحث رجال الأعمال القطريين والروس على اقامة تحالفات ومشروعات مشتركة سواء في قطر أو ورسيا، كما تم استعراض مناخ الاستثمار في البلدين والفرص المتاحة.

وتم خلال اللقاء ايضا تعريف الجانب الروسي بالأنشطة التي تقوم بها غرفة قطر وما تقدمه للقطاع الخاص، إلى جانب دور الغرفة في تسهيل إقامة الأعمال في قطر وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا السياق، أعرب سعادة السيد فهد بن محمد العطية سفيرنا لدى روسيا الاتحادية عن أمله في أن تمثل أنشطة المجلسين رافدا لجهود قيادتي البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية.

وعقد وفد غرفة قطر برئاسة المهندس علي بن عبداللطيف المسند، اجتماعاً مع غرفة تجارة الاتحاد الروسي، وتم خلال الاجتماع التباحث في سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وتم كذلك عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال القطريين ونظرائهم الروس، كما تم خلالها التعريف بالأعمال والفرص الاستثمارية المتاحة، والرغبة المشتركة في إقامة تحالفات ومشروعات في قطر وروسيا، حيث أبدى الجانب الروسي رغبة أصحاب الأعمال الروس في الدخول إلى السوق القطري وإنشاء شراكات فاعلة خاصة في ظل المناخ المشجع على الاستثمار والتسهيلات التي تقدمها الحكومة القطرية للمستثمرين.

ونجم عن زيارة وفد الغرفة الى روسيا، التوقيع على اتفاقية تعاون بين الطرفين القطري والروسي، كما قام الوفد بزيارات إلى عدد من المؤسسات الروسية الرسمية وعقد لقاءات مع ممثلين عن أوساط الأعمال في الاتحاد الروسي.

واكد الطرفان في بيان مشترك أهمية دور مجلس الأعمال القطري الروسي في تيسير التواصل بين أوساط الأعمال في البلدين والتواصل مع الدوائر الرسمية لإزالة القيود التي تعرقل التعاون المشترك والاستثمار، وكذلك في اكتشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، كما أعرب الطرف القطري عن ارتياحه الكامل لنتائج الزيارة لما أمّنه الجانب الروسي من دعم حكومي للتعاون المشترك في إطار المجلس.

ورحّب الطرف الروسي بأول زيارة لوفد المجلس القطري إلى روسيا لعقد اجتماع مشترك لمجلس الأعمال واجتماعات B2B، واتفق الطرفان على عقد اجتماعين مشتركين مرتين كل سنة على أن يكون أحدهما في روسيا والثاني في قطر. وحددا شهر نوفمبر أو ديسمبر المقبلين كموعد أولي للاجتماع المقبل في قطر، كما رحّب الطرفان بالتوقيع على اتفاقية التعاون بينهما وعبّرا عن تطلعهما للتوقيع على مذكرات تفاهم بحضور زعيمي البلدين في المستقبل، مشيرين إلى أهمية دور مجلس الأعمال في دعم عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني، واتفقا على تقديم مقترحاتهما المشتركة حول تطوير التعاون بين البلدين خلال الاجتماعات القادمة للجنة بهدف إدراجها في المحاضر الرسمية.

وأكد الطرفان عزمهما على المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي-2019 وحضور الاجتماع المخطط له للجنة المشتركة على هامش المنتدى، ودعا الطرفان شركات القطاع الخاص في روسيا لإقامة معارض تجارية صناعية في دولة قطر واتفقا على دعم مثل هذه المشاريع.

ودعا الطرف القطري إلى إنشاء قاعدة إلكترونية تابعة لمجلس الأعمال تشمل معلومات عن الشركات الموثوقة والقوانين والقواعد الخاصة بكل من الطرفين، فيما تعهد الطرف الروسي بتقديم معلومات مفصلة حول الحوافز التي تقدمها الحكومة الروسية ومختلف الأقاليم الروسية للمستثمرين، وتمت دراسة إنشاء محفظة استثمارية مشتركة لدعم المستثمرين للعمل في روسيا وقطر على حد سواء، وتعهد الطرف القطري بتقديم معلومات عن أولوياته واهتماماته بشأن العمل في روسيا، فيما طلب الطرف الروسي تزويده بمزيد من المعلومات عن الوضع الاقتصادي في دولة قطر وهيكلية الاستيراد، واتفق الطرفان على المساهمة في تسهيل الإجراءات الجمركية في سياق التجارة المتبادلة بين الطرفين ودراسة إمكانية تطبيق نظام “الممر الأخضر” لدى توريد المنتجات الروسية إلى قطر، وحدد الطرفان ضابطي التواصل لمواصلة التنسيق وهما من الجانب القطري: السيد علي بوشرباك المنصوري، ومن الجانب الروسي: السيد نورمحمد محمد ديبيرغادجييف.

الجدير بالذكر ان التبادل التجاري بين البلدين قد حقق قفزة كبيرة في عام 2018، حيث بلغ نحو 1.1 مليار ريال مقابل 308 ملايين ريال في 2017 بارتفاع قياسي نسبته 240%.

وتتواجد في قطر نحو 46 شركة روسية قطرية باستثمارات مشتركة وشركة روسية بتملك 100%، وتعمل هذه الشركات في قطاعات اقتصادية متنوعة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *