اتفاقية بين “أشغال” ومركز قطر للقيادات لتنفيذ برنامج مؤسسي لإعداد القيادات المستقبلية

وقعت هيئة الأشغال العامة “أشغال” ومركز قطر للقيادات، اتفاقية تعاون لتنفيذ برنامج “قيادات”، وهو برنامج مؤسسي لأعضاء الإدارة العليا ورؤساء الأقسام والموظفين، بهدف بناء المهارات القيادية والإدارية الشخصية، والتنفيذ الاستراتيجي، وتطوير العمل المؤسسي، والقدرة على تحقيق النتائج.

يتضمن برنامج إعداد القيادات، الذي ستكون مدته ستة أشهر، تنظيم ورش عمل تدريبية تركز على تطوير الاستراتيجية الشخصية للمنتسبين بناء على فهم شخصياتهم وتحديد نقاط قوتهم والتفكير الإبداعي، والابتكار، وكذلك فن الخطابة والإلقاء.

وتعليقا على الاتفاقية، قال سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمركز قطر للقيادات: “من خلال نموذج الكفاءات القيادية، حددت “أشغال” أهدافها بتعزيز قدرات قيادتها لمواجهة التحديات غير المتوقعة بشكل أفضل. ويفخر مركز قطر للقيادات بالتعاون مع هذه المؤسسة الوطنية، بما يعزز المساهمة المشتركة في تحقيق رؤية قطر الوطنية2030″.

وعبر السيد مشعل سلطان الهتمي، مدير شؤون الخدمات المشتركة في هيئة الأشغال العامة “أشغال” عن سعادته بهذه الشراكة نظرا لأن مركز قطر للقيادات لاعب رئيسي للتنمية الاجتماعية المستقبلية في البلاد وشريك رئيسي لأشغال في تطوير القدرات البشرية والتي يتم تأهيلها لتتولى قيادة أهم المشاريع بالدولة.

وأضاف مدير شؤون الخدمات المشتركة “إن تطوير القدرات وزيادة مساهمة الشراكات الوطنية هو هدف رئيسي ضمن الأهداف الاستراتيجية لأشغال، لذا تسعى “أشغال” إلى إقامة شراكات مع مؤسسات وطنية رائدة مثل مركز قطر للقيادات.”

وسوف يخضع المنتسبون للبرنامج الى اختبار سمات الشخصية الخمسة عشر وذلك للتعرف على سماتهم الشخصية وتحديد مجالات التطوير التي يحتاجونها في ضوء قدراتهم وامكانياتهم الشخصية. حيث تعتبر اختبارات الاستدلال السيكولوجية منهجا علميا في قياس مستوى وسلوكيات ومهارات الأفراد من خلال تحليل السمات الشخصية للفرد ومدى ملائمته للوظيفة المرشح لها، وتعتبر احدى أفضل أدوات القياس في عملية التدريب والتطوير.

About The Author

Reply