Search
Saturday 23 February 2019
  • :
  • :

احذر خدعة رمز التعريف في واتساب



حذرت جهات أمنية مستخدمي تطبيق واتساب من عملية احتيال خطيرة تتعلق برمز التعريف قد تؤدي إلى اختراق حساباتهم واستخدامها لسرقة حسابات وأموال أصدقائهم.

زكشفت شركة مكافي المتخصصة في الأمن الإلكتروني، أن 46% من البريطانيين تعرضوا أو يعرفون أشخاصاً تعرضوا للاختراق عن طريق واتساب وفقدوا أموالاً نتيجة خدعة.

وتتمثل الخدعة باستيلاء أحد القراصنة على حساب واتساب والطلب من الأصدقاء إرسال رمز التعريف الخاص بهم على الواتساب -وهو الرقم الذي ترسله واتساب عند القيام بتعريف الحساب لأول مرة- وعند الحصول على هذا الرقم يمكن للهاكر سرقة حسابك بسهولة، بحسب “الجزيرة نت”، اليوم الثلاثاء.

كما يمكن عن طريق هذه الثغرة أن يخدع القراصنة أصدقاء الضحية فيحصلوا على حساباتهم بل وأموال (عن طريق خاصية تحويل الأموال التي يتيحها واتساب).

كما ذكرت مجلة سترايت تايمز أن 10 مستخدمين من سنغافورة خسروا أموالاً عن طريق هذه الخدعة، لذا تشدد الشركة الأمنية على ضرورة التحقق من الرسائل المشبوهة التي تطلب معلومات سرية أو خاصة حتى لو كانت من الأقارب والأصدقاء.

وكانت وزارة الداخلية حذرت في يناير الماضي من الوقوع ضحية للاحتيال المالي في ظل انتشار الجرائم الإلكترونية وتطورها، خاصة عبر رسائل الـSMS وتطبيق الواتسآب وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

ونصحت إدارة الجرائم الاقتصادية والالكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية بضرورة التعامل بحذر مع الرسائل مجهولة المصدر التي يستخدمها المحتالون عن طريق الوسائط المختلفة (SMS، برامج وتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل واتس آب وغيرها)، حيث تتضمن تلك الرسائل روابط أو علامات تجارية لمؤسسات مالية يتعامل معها المستخدم وذلك بهدف تضليله من الغير للحصول على المعلومات الشخصية مثل اسم المستخدِم وكلمة السر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها، بغرض الاستيلاء على أمواله.

ودعت إدارة الجرائم الاقتصادية والالكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية، الجمهور إلى أهمية عدم التجاوب مع الرسائل المجهولة التي تطالب المستخدم بتحديث البيانات الشخصية، أو تلك التي تتضمن روابط إلا بعد التحقق من المصدر المرسل، تفادياً لمشاركة المعلومات والبيانات الشخصية مع جهات غير موثوق بها.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *