اختلفتا على تويتر فهددتها على واتس آب
اختلفتا على تويتر فهددتها على واتس آب

اختلفتا على تويتر فهددتها على واتس آب

مع انتشار ظاهرة السباب والشتائم والإهانة والتعرض للآخرين بعبارات غير لائقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، سارع المشرع لتغليظ العقوبات بشأن مرتكبي الجرائم الإلكترونية، للحد منها، حيث كثرت الشكاوى والبلاغات المقدمة في هذا الشأن.

وتفيد إحدى القضايا بأن فتاة قامت بالتغريد عبر منصة التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر” ، فأحدثت خلافاً مع مستخدمة أخرى حول رأيها ، ونشب بينهما خلافا كلاميا حيث ردت عليها بعبارات خرجت عن حدود اللياقة اللفظية، وتسببت في إهانة المغردة الشاكية.

وتقول الشاكية التي دونت شكواها فيمحضر إدارة البحث الجنائي ـ مكافحة الجرائم الإلكترونية إنها تلقت تهديداً من مستخدمة أخرى، وقد حررته باللغة الإنجليزية عبر برنامج الرسائل النصية (واتس أب).

و بدأت الواقعة عندما نشرت الشاكية تغريدة عبر برنامج التدوين المصغر (تويتر) حول أفكار عديدة باللغة الإنجليزية، وردت عليها أخرى بنفس الأسلوب، وتحول الموضوع إلى خلاف بينهما، ثم أرسلت المتهمة رسالة نصية عبر برنامج الرسائل النصية (واتساب) تحوى تهديداً باللغة الإنجليزية.

قامت الشاكية بتصوير شاشة الهاتف المحمول وتقديم بلاغ للجهات المختصة، مع صور للردود الإلكترونية وترجمة لها.

وأفادت المتهمة في تحقيقات الدعوى بأنها لم تقصد المعنى الحرفي للعبارات، وتتقدم باعتذارها للمجني عليها.

وكانت إدارة البحث الجنائي قد ندبت مختصاً بمعمل فحص الأدلة الرقمية بمكافحة الجرائم الإلكترونية لفحص الرسائل النصية على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وإعداد تقرير فني بشأن التغريدات المسيئة محل الواقعة بين الطرفين.

واتخذت المحكمة الابتدائية عقوبة بشأن الدعوى.

ويجرم القانون القطري السب والقذف والتشهير في قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم 14 لسنة 2014.

وتجرم المادة 8 من قانون التعدي على الغير بالسب أو القذف، وتصل عقوبتها إلى الحبس لمدة لا تزيد على 3 سنوات والغرامة التي لا تزيد على 100 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.

شاهد أيضاً

17 طالباً من كلية العلوم بجامعة حمد يحصلون على منح تنافسية

17 طالباً من كلية العلوم بجامعة حمد يحصلون على منح تنافسية

تحتفل كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة بالدورة الأكثر نجاحًا لها حتى الآن …