ارتفاع غير مبرر في أسعار السيارات اليابانية في قطر

235 (3)أكد عدد من المواطنين والمقيمين أن أسعار السيارات وقطع الغيار اليابانية لم تشهد أي تراجع خلال الأسابيع الماضية رغم التراجع الكبير في سعر صرف الين الياباني أمام الدولار الأمريكي وغيره من العملات العالمية، وهو الأمر الذي توقع الكثيرون أن يتسبب في انخفاض أسعار السيارات، إلا أنها ظلت ثابتة، حسب قولهم، بينما شهدت أسعار قطع الغيار سباحة عكس التيار حيث ارتفعت أسعارها في الأيام الماضية، دون أسباب مقنعة.

وأكدوا في تقرير صحفي نشرته جريدة الراية أن وكالات السيارات في الدوحة تشتري السيارات من الخارج بالعملات الأجنبية (ومن ضمنها الين الياباني) وتتغير قيمتها باستمرار تبعا للعديد من الظروف والمتغيرات، إلا أن الانخفاض الأخير في سعر صرف الين الياباني والذي استمر 13 أسبوعاً وبنسبة كبيرة لم يتسبب في تراجع أسعار السيارات وقطع الغيار.

وقال السيد عيسى سعيد السليطي: لماذا لا يكون هناك تنسيق بين وزارة الأعمال والتجارة والإدارة العامة للجمارك وغرفة تجارة وصناعة قطر لتشكيل لجنة تقوم بوضع آلية بسيطة تحدد من خلالها سعر السيارة في حالة هبوط أو صعود العملة، ويكون رقم هيكل السيارة هو الفيصل في تحديد الفرق، فمن خلال فاتورة الجمارك ورقم الهيكل والسعر المصرح به من قبل التاجر لوزارة الأعمال نستطيع تطبيق هذه الآلية بكل سهولة وتعرف الجهة المختصة موعد شراء الوكيل للسيارة وهل قام بشرائها في وقت هبوط أو صعود الين الياباني، لأن الفروقات مع انخفاض الين الياباني في الفترة الأخيرة ليست هينة فهناك 36 ألف ريال فرقا في سعر السيارة التي قيمتها 300 ألف ريال في حال كانت نسبة انخفاض سعر الين الياباني 12% أمام الدولار وهنا أصبح الوكيل تاجر سيارات وتاجر عملة في نفس الوقت.

وأضاف: هذا المقترح هو الأنسب في حال ما إذا كان الوكيل أو تاجر السيارات يقول إنه اشترى السيارة قبل هبوط الين الياباني أمام الدولار الذي من الطبيعي أن يهبط أمام الريال القطري نظراً لارتباط الأخير بالأول.

وأشار إلى أن تراجع الين يفترض أن ينعكس على سعر قطع الغيار التي ارتفعت أسعارها في الفترة الأخيرة، لأن قطع الغيار المستوردة من اليابان يتم شراؤها بصورة متواصلة وخصوصاً القطع التي يكون الإقبال عليها كبيرا مثل الزيوت و”الفلاتر” و”السفايف” والإطارات، فهذه القطع تباع في الوقت الحالي في بلدها بأسعار أقل مما كانت عليه منذ شهرين فلماذا لم ينخفض سعرها في الدوحة؟.

ومن جانبه، قال عبدالعزيز العمادي: من الطبيعي أن تنخفض أسعار السيارات مع تراجع الين إلا أن وكالات السيارات لم تلتفت إلى هذه النقطة ولم توضح عبر وسائل الإعلام أن هذا الهبوط له علاقة بانخفاض أسعار السيارات أو أنه لا يؤثر عليها.

وأضاف: عدد كبير من المستهلكين في الوقت الحالي يتساءلون عن السبب في عدم انخفاض أسعار السيارات أو قطع الغيار خصوصاً بعد الارتفاع الكبير الذي أصابها في الفترة الأخيرة ما أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات المستعملة التي يباع القديم منها بأسعار مرتفعة.

وأشار إلى أن الين الياباني وصل إلى أدنى مستوياته قبل 7 سنوات تقريباً وأدى الأمر إلى انخفاض في أسعار السيارات في ذلك الوقت، مضيفاً “أذكر ذلك جيداً فبعض السيارات اليابانية انخفضت أسعارها ما يقارب من 18 ألف ريال”.

وطالب بضرورة إيجاد حل جذري لارتفاع أسعار السيارات وقطع الغيار، فالمستهلك أصبح يعاني الأمرين من هذا الارتفاع الجنوني في أسعار السيارات كل سنة في ظل ارتفاع قيمة كل سيارة بنسبة 15% على الأقل عن العام الماضي دون أي التفات لهبوط وصعود العملات.

شاهد أيضاً

التجارة: إجراء وقائي لـ مرسيدس بنز

التجارة: إجراء وقائي لـ مرسيدس بنز

أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع شركة ناصر بن خالد للسيارات وكيل سيارات مرسيدس عن …