ارتياح شعبي للدعم القطري للفلسطينيين

غادر سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة والوفد المرافق له القطاع بعد انتهاء زيارته الدورية التي تابع خلالها المنح القطرية المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى.

واستمرت زيارة السفير العمادي ونائبه خالد الحردان أربعة أيام، التقى خلالها المسؤولين في حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، وأشرف على صرف مساعدات نقدية لـ60 ألف أسرة فقيرة، باشرت اللجنة توزيعها وتستمر حتى يوم الاثنين القادم. وبحث العمادي خلال زيارته القصيرة لغزة مع رئيس مكتب حماس السياسي إسماعيل هنية تفاصيل وبنود تفاهمات إنهاء معاناة وحصار غزة وفق التفاهمات الأخيرة. كما بحثوا مدى الالتزام الوطني بهذه التفاهمات بشكل يعكس المسؤولية الوطنية التي تحلّت بها فصائل العمل الوطني الفلسطيني تجاه أهلنا من أجل إنهاء الحصار المفروض على شعبنا. وجاءت زيارة العمادي بعد أيام من زيارة المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، واجتماعه بقيادة حماس، على خلفية توتر الأوضاع الميدانية بسبب تنصل الاحتلال من التزامات التهدئة.

وكانت فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي توصلا في إبريل الماضي إلى تفاهمات لكسر الحصار بوساطة مصرية وقطرية وأممية تنصّ على كسر الحصار المفروض على غزة منذ نحو 13 عامًا مقابل تجميد “الوسائل الخشنة” في مسيرة العودة، بحسب ما أعلن القيادي بحماس خليل الحية.
وتشمل التفاهمات ملفات الكهرباء، ومساحة الصيد، وإدخال مساعدات لأسر فقيرة، وتحسين عمل معابر غزة، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وتنفيذ مشاريع دولية بالقطاع.
في السياق، عمت الفرحة العوائل الفلسطينية التي استفادت من المساعدات النقدية القطرية وعدد 60 ألف أسرة. وقال المواطن محمد أبو عبد الله 50 عاماً،إنه سعيد للغاية بتسلم هذه المكرمة للشهر الثالث على التوالي، مشيراً إلى أن هذه المنحة من شأنها أن تخفف على أسرته. وأوضح أننا تسلمنا تلك المكرمة الأميرية قبل رمضان وقبل العيد والآن وهذا أمر أسعدنا وأسعد عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة المتعففة التي تأثرت كثيراً بفعل الحصار والعدوان والحروب المتتالية التي لم تتوقف عن أهل غزة من اكثر من 12 عاماً.

وأشاد أبو عبد الله بدور قطر الرائد في دعم صمود أهل غزة، فالأعمال التي تقدمها قطر وسمو الأمير لنا كبيرة ومتعددة، فكما سمعت وأعلن في قطر عن رغبة الدوحة في دعم إقامة مشاريع إنتاجية في المرحلة المقبلة، وهذا الأمر مهم للغاية بالنسبة لنا لأنه سيدعم الاقتصاد الفلسطيني ويخفف من ارتفاع معدلات البطالة الأكبر على مستوى العالم. وتصرف قطر منذ أشهر طويلة مساعدات نقدية لعشرات آلاف العائلات الفقيرة في قطاع غزة، حيث يعاني سكان الشريط الساحلي من واقع اقتصادي ومعيشي غاية في التعقيد بسبب الحصار الإسرائيلي والعقوبات التي يفرضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عليهم.

About The Author

Reply