Search
Sunday 15 September 2019
  • :
  • :

استئناف ضخ الوقود القطري لغزة



استؤنف أمس إدخال منحة الوقود القطرية، عبر “كرم أبو سالم” حيث دخلت 6 شاحنات وقود إلى محطة كهرباء غزة وهو ما زاد من ساعات الكهرباء التي تصل سكان القطاع المحاصر، وأعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، أنها بدأت ومنذ الإثنين الماضي بالعمل على جدول 8 ساعات وصل مقابل 8 قطع مع نسبة عجز تصل ما بين ساعتين ونصف وثلاث ساعات، وذلك بعد إطفاء مولد من أصل ثلاثة في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت في تصريحات صحفية: إن نسبة العجز المذكورة تشمل كافة الحصص والجداول، وهو ما لم يكن في جداول العجز السابقة، بمعنى أنه يوميًا وفي كل جدول وصل سينتظر المواطن الكهرباء لتأتيه ناقصة ساعتين إلى ثلاث ساعات ونصف من الثماني ساعات”.

وأشار إلى أنه وبعد إطفاء الموّلد أصبح المتوافر من الطاقة من كافة مصادرها لغزة 45 ميجا وات من أصل 65 ميجا وات كانت تصل قبل قرار التقليص، مشيرا إلى أن الطلب على الكهرباء من سكان القطاع في ظل الأجواء الحارة الحالية تصل إلى 500 ميجا وات، فيما المتوافر بشكل عام 165 ميجا وات فقط. وخصصت قطر ما قيمته 120 مليون دولار لتشغيل محطة الكهرباء، جاءت على شكل منحتين كل منهما بقيمة 60 مليون دولار، كما تقوم بجهد كبير في إعادة خط 161 لتغذية قطاع غزة بالكهرباء من جديد، حيث أرسلت قطر فريقا فنيا لإتمام هذا المشروع، إضافة لتزويدها محطة توليد الكهرباء بمخازن وقود ضخمة لتمكينها من توليد الطاقة بشكل أكبر وزيادة فعاليتها، وما زالت الجهود القطرية لحل أزمة الكهرباء مستمرة، حيث كان لها نصيب في المباحثات التي أجراها السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار غزة مؤخرا خلال زيارته القطاع لتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار. ويذكر أن قوات الاحتلال دمرت خزانين للوقود في حرب 2014 سعتهما 20 مليون لتر، مدة احتياطهما 40 يوما، حيث يحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميجاوات من الكهرباء، على مدار الساعة، غير أن المتوافر حالياً 190، حيث إن الخطوط المصرية المغذية للقطاع بنحو 32 ميجاوات معطلة منذ نحو عام، أما محطة توليد فتغطي القطاع بـ 70 ميجاوات، والخطوط الإسرائيلية تعطي فقط 120 ميجاوات.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *