استاد البيت : أكبر خيمة عربية في العالم

نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث صوراً عبر حسابها بموقع تويتر وإنستجرام، مساء اليوم، لاستاد البيت تحت عنوان “أكبر خيمة عربية في العالم”، يبرز آخر المراحل التشييدية التي وصل إليها القائمون على الاستاد الواقع في مدينة الخور شمال قطر، والذي سيستوعب 60 ألف مشجع خلال مباريات كأس العالم 2022.

يستوحي الاستاد الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ. ولأنه مرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، فلابد له أن يتصف بكرم الضيافة الذي يشتهر به أهل قطر، حيث سيستضيف استاد البيت الضيوف من شتى أنحاء العالم بكل حفاوة، مقدماً لهم الفرصة ليعيشوا تجربة مفعمة بعبق التقاليد القطرية الأصيلة.

تبعد مدينة الخور 60 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة الدوحة، وتشتهر نظراً لموقعها الجغرافي بالغوص بحثاً عن اللؤلؤ وصيد الأسماك، وهو الأمر الذي جذب أهل البادية للعيش على الساحل. وبفضل طبيعتها المميزة والجاذبة لمختلف الثقافات، كانت الخور خياراً مثالياً لاحتضان أحد استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

بعد انتهاء البطولة، سيصل الاستاد بفوائده إلى عدد أكبر من الناس حول العالم، حيث سيتم فك مقاعد الجزء العلوي من المدرجات بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وتكون قابلة للنقل تماماً مثل بيوت الشعر الحقيقية ومنحها للدول النامية التي تحتاج لبناء المرافق الرياضية، وفي ذلك لمحة عن خصال الكرم والجود التي تشتهر بها قطر.

وفي أكتوبر الماضي حصل استادا الوكرة والبيت على شهادة فئة التميز من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تديره المنظمة الخليجية للبحث والتطوير. وتشير هذه الشهادة إلى مطابقة تصميم الاستادين لأعلى معايير الاستدامة والجودة بعد إجراء فريق متخصص من البرنامج المذكور 4 عمليات تفتيش على مواقع البناء.

وقد أشاد برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي بمعايير الاستدامة التي يطبقها كل من استادي الوكرة والبيت في مدينة الخور، خاصة فيما يتعلق بمراقبة وتقليل التأثيرات البيئية السلبية الناجمة عن أنشطة البناء، وتدوير المخلفات، وإعادة استخدام مواد البناء والمياه، وتقليل انبعاث الأتربة في مواقع البناء.

About The Author

Reply