Search
Friday 19 July 2019
  • :
  • :

استقبال استثنائي لصاحب السمو .. ودفعة جديدة للعلاقات القطرية الأمريكية



نظمت واشنطن استقبالاً استثنائياً لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بين منشأتين يعدان في واشنطن من أهم مراكز الحكم وصناعة القرار وهما وزاراتا الدفاع (البنتاغون) والخزانة .

استقبال البنتاغون

جاء استقبال البنتاغون استثنائياً ومعبراً عن الشراكة القطرية الأمريكية في مجال الدفاع والأمن، فقد ألقت القوات المسلحة الأمريكية التحية على سمو الأمير المفدى في استقبال عسكري مهيب بحضور الدكتور “مارك تي إسبير” وزير الدفاع بالإنابة.

وعبر استقبال البنتاغون عن الامتنان الأمريكي للشراكة الدفاعية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية .. فالبلدان الحليفان يقومان على محاربة الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .

الأمر الذي أكده الوزير الأمريكي بالتأكيد على أن العلاقات القطرية الأمريكية أقوى من أي وقت مضى، مشيداً بجهود دولة قطر في تخفيف حدة التوتر الحالي بالمنطقة وبالدور الاستراتيجي الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية في دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

استقبال وزارة الخزانة

أما الاستقبال الذي نظمه السيد ستيفن منوتشن وزير الخزانة الأمريكي على شرف سمو الأمير المفدى وبحضور الرئيس دونالد ترامب ، تكريما لسموه والوفد المرافق، فقد جاء على غير العادة إذ يندر أن يلتقي الرئيس الأمريكي بضيفه قبل اللقاء الرسمي في البيت الأبيض وبحضور معظم أعضاء إدارته بالإضافة إلى السيدة كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي والسيدة إيفانكا ترامب وسعادة السيد جاريرد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعدد من أعضاء الكونغرس الحاليين والسابقين، ونخبة من رجال السياسة ورجال الأعمال والاقتصاد في أمريكا.

نيويورك تايمز: إدارة ترامب ترغب في دفع العلاقات مع قطر

صحيفة “نيويورك تايمز” رأت في استقبال وزارة الخزانة لصاحب السمو تأكيد واضح لرغبة الإدارة الأمريكية في الدفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع قطر، مشيرة إلى أن هذا الاستقبال عبر عن الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين، وبخاصة مع حضور إدارة الرئيس الأمريكي والمقربين منه .

وحسب الصحيفة، ضم الحضور أكثر من 40 من أبرز الشخصيات في قطاع الأعمال التجارية وأقرب المقربين من ترامب .

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن صاحب السمو قوله : “لسوء الحظ هناك البعض في منطقتنا لا يشاركوننا ما نؤمن به. في عالم اليوم يجب في بعض الأحيان إقامة تحالفات مع شركاء ضروريين، وبعض الحلفاء ليسوا بأصدقاء في الواقع”.

وأضاف صاحب السمو : “لكن فيما يتعلق بالولايات المتحدة وقطر، فنحن شركاء وحلفاء وأصدقاء، ونعمل معا لاجتثاث الإرهاب وتمويله، أينما يتجذر، لضمان عالم أكثر سلما وأمانا”.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *