استقطاب 100 شركة جديدة في النافذة الواحدة

أكد السيد صالح بن ماجد الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، أهمية النافذة الواحدة للمستثمرين الراغبين في تأسيس أنشطة تجارية في الدولة. وأضاف في حوار مع مجلة Thebusinessyear الاقتصادية إن الهدف من النافذة الواحدة هو أن يكون لدى المستثمر مكان واحد لبدء عمله التجاري في قطر، مشيرا إلى أنه كان هناك ما يصل إلى 100 إجراء ورقي مختلف يجب على المستثمر ملؤه، اعتمادا على الأعمال المقصودة لإطلاق الشركات أو الأنشطة التجارية الجديدة. أما الآن، فهناك إجراءات موحدة بدون أي ازدواجية، حيث يتقدم المستثمر بطلب في وجهة واحدة ولن يضطر للمتابعة مع الوزارات المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمتقدمين تتبع العملية عبر الإنترنت دون الحاجة إلى الذهاب إلى مقر الوزارة. كما أن هذه العملية شفافة من حيث التكلفة والمعرفة المسبقة بالمعلومات والوثائق المطلوبة. وأوضح الخليفي أن الأهداف الرئيسية الخمسة للنافذة الواحدة هي: إنشاء نقطة اتصال واحدة ؛ لديها معاملات مباشرة وسلسة؛ وتحسين الكفاءة والشفافية الحكومية؛ وتحسين سهولة ممارسة الأعمال التجارية؛ وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر إلى قطر. منوها بأن العمل من أجل تحقيق الهدف الأخير من خلال منصة Invest in Qatar، ساهم في استقطاب ما يقرب من 100 شركة جديدة خلال عام 2019.

وعن مراحل تطور مشروع النافذة الواحدة، أوضح الخليفي أنه تم إطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2019، والتي تشمل جميع عمليات بدء الأعمال التجارية. وهذا يعني أن المستثمرين سيكونون قادرين على بدء أنشطتهم التجارية من خلال بوابة المستثمرين، مضيفا إن أهم بوابة في العملية برمتها هي بوابة الموافقات، فبدلاً من الاضطرار للذهاب إلى الوزارة، سيتم توجيه أوراق مقدم الطلب إلى الوزارة المعنية إلكترونيا، وسيراجعون الطلب ويقبلون أو يرفضون أو يطلبون التغييرات، وما إلى ذلك. كما أنه من العناصر الأكثر أهمية في نظام النافذة الواحدة استخدام التوقيع الرقمي الذي يضيفه المتقدمون إلى المستندات. وقد تم ربط بوابة الموافقات بـ 19 قطاعا، بما في ذلك الصحة والتعليم والطيران. وبالتالي يمكن للمستثمرين الذهاب إلى بوابة واحدة لتقديم طلب واحد يغطي جميع احتياجاتهم.

وأشار الخليفي إلى أن البوابة تختصر الكثير من الوقت، حيث تم اختصار إجراءات بعض المعاملات، كترخيص حضانة والتي تعتبر من أكثر الطلبات تعقيدا نظرا لمتطلبات الأمن والسلامة، والتي كانت تستغرق 35 يوماً وتتطلب 13 زيارة وتسع طلبات، فقد تم اختصار كل ذلك في ثلاثة إجراءات فقط. وبمجرد اكتمال الطلب، يتم إرجاعه إلى مقدم الطلب، وتستغرق العملية بأكملها 14 يومًا. وبالنسبة للقطاعات الأخرى، تستغرق العملية المبسطة أقل من ساعة الآن.

المراحل التالية

وعن الخطوات التالية لمشروع النافذة الواحدة، أوضح الخليفي أنه في الوقت الحالي، يجري التركيز على تسهيل إطلاق الأعمال الجديدة؛ ومع ذلك، يجري العمل على معالجة بعض المتطلبات المستجدة، ونحتاج أيضا إلى جعل نظام المعاينة الضريبية والرسوم أكثر وضوحا وأكثر شفافية للشركات. والتحدي الرئيسي الآن هو تعزيز التواصل مع القطاع الخاص، لأنه في الوقت الحالي، لا يزال الناس يتوجهون إلى الوزارات ذات الصلة. لذا فإن مهمتنا الأولى هي تشجيع الأشخاص على الاتصال بالنافذة عبر الإنترنت. وقد وقعنا 10 اتفاقيات لتسهيل الخدمات مع الوزارات الرئيسية، ونحتاج إلى العمل معا بشكل وثيق لضمان تحقيق النتائج المرجوة من هذا التعاون والتنسيق.

About The Author

Reply