التصنيفات
محليات

الأمم المتحدة تشيد بالإصلاحات البارزة التي نفذتها قطر لتحسين ظروف العمال

أشادت السيدة إي تندابي أتشيومي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب بالإصلاحات البارزة التي طبقتها دولة قطر لتحسين ظروف العمال المهاجرين ذوي الدخل المنخفض، منوهة بالإصلاحات الإضافية المقرر أن تجريها الدولة في مطلع عام 2020 .

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته السيدة أتشيومي اليوم في ختام زيارة قامت بها لدولة قطر في الفترة من 23 نوفمبر وحتى الأول من ديسمبر ، التقت خلالها بمسؤولين حكوميين وأكاديميين وممثلي أقليات عرقية وإثنية ودينية ومنظمات دولية تعمل في البلاد.

وشددت السيدة أتشيومي على أن الإصلاحات الإيجابية من حيث طبيعتها وحجمها إنما هي “بالغة الأهمية “، وثمنت في سياق متصل تعهّد دولة قطر بمكافحة العنصرية، وأعربت عن تقديرها للدعوة المفتوحة التي وجهتها قطر إلى آليات الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وقالت في هذا الخصوص ” أعجبت بالإصلاحات الهائلة التي نفذتها الحكومة القطرية في قوانين الجنسية والكره ضد الأجانب رغم أنها لم تعالج كل الإشكاليات”، وعبرت عن سعادتها بالتزام قطر بالكثير من هذه الإصلاحات لتحسين ظروف أصحاب الدخل المحدود ، وهو ما يستحق الإشادة ، وقد لمست أدلة على هذا التحسن والتحديات أيضا.

كما عبرت عن امتنانها لدولة قطر بتوجيه الدعوة لها للقيام بهذه الزيارة والالتقاء بمن ترغب بما فيهم ممثلون لذوي الدخل المنخفض، وتعاون الحكومة معها لزيارة كافة الأماكن التي رغبت في زيارتها بكل حرية.

ونوهت المسؤولة الدولية خلال المؤتمر الصحفي بأن توجيه قطر الدعوة لها لزيارتها، دليل على مستوى التزام الدولة بجميع المسائل المرتبطة بهذه الزيارة، ونبهت في هذا السياق إلى أن هناك دولا أخرى تمنعها من زيارتها .

وأشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة إلى أن العديد من المقررين الخواص بالأمم المتحدة زاروا قطر وبعضهم سيزورها لاحقا، ما يؤكد في مجمله مدى التزام دولة قطر بالمسائل والقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان ، ورأت وجود نوع من التوازن بين الإصلاحات التي تمت والتحديات والإصلاحات الإضافية المنتظر تنفيذها .

وأشارت السيدة أتشيومي إلى أن دولة قطر ومن خلال استضافتها لمباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، فإنها تستثمر بشكل كبير في رؤية وطنية ذات طموح عالمي ، وقالت إنه تترتب على هذه الرؤية الوطنية مسؤوليات والتزامات بالمساواة وعدم التمييز، وفعل المزيد في هذا الصدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *