الإرث تنظم لقاء اعلاميا للحديث عن ثالث ملاعب مونديال 2022

نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم على المنصة “زوم” لقاء إعلاميا بحضور نجوم وسفراء اللجنة للحديث حول الكشف عن ثالث ملاعب مونديال قطر 2022 “ملعب المدينة التعليمية” حيث تواجد كل من، نجم المنتخب القطري السابق لكرة القدم مبارك مصطفى” السنياري” والاعلامي القطري محمد سعدون الكواري.
وأكد النجم القطري السابق وأحد سفراء مونديال قطر 2022 مبارك مصطفى ” السنياري” أن الجيل الحالي من لاعبي كرة القدم محظوظا للغاية، نظرا للإمكانيات الكبيرة المتاحة في الوقت الحالي، وهو ما يؤهلهم لتقديم افضل ما لديهم، خاصة أن قطر تمتلك جميع مقومات النجاح من بنية تحتية مميزة وملاعب متطورة.
وقال نجم العنابي السابق، إن قطر تسير على الطريق الصحيح في طريق استضافتها للحدث العالمي الاهم على الاطلاق ،لاسيما وأن الجميع في الدولة يبذلون قصارى جهدهم من أجل انجاح هذا الحدث، خاصة في مجال انشاءات الملاعب، فالعمل يسير بشكل مثالي… وخير مثال على ذلك الكشف عن جاهزية ثالث ملاعب المونديال وهو أمر يحسب لقطر في اطار حرصها على الانتهاء من جميع الامور قبل ميعادها والوفاء بوعدها بأن تكون نسخة 2022 استثنائية.
وأضاف أن “لاعبي العنابي مطالبون بالظهور بشكل مثالي عند انطلاق البطولة، فالأمور تختلف كليا عن كأس آسيا، لكن في الوقت نفسه يجب عدم المبالغة في المنافسة، لاسيما في وجود منتخبات كبيرة، لكن يبقى المطلوب هو الدفاع بشدة عن الكرة القطرية وتشريفها” .
أما عن عودة منافسات الدوري في ظل ازمة فيروس كورونا.. قال إن الاتحاد القطري لكرة القدم اتخذ خطوة ممتازة ومنح الاندية وقتا كافيا حتى يحافظوا على لياقتهم البدنية كما تعتبر فرصة ملائمة للأجهزة من اجل اعداد اللاعبين وعدم التأثر بالتوقف وهو يحدث في كل العالم حاليا ولكن بمرور المباريات سيكون المستوى أفضل.
وعلى الجانب الاخر، أعرب الاعلامي القطري محمد سعدون الكواري سفير اللجنة العليا للمشاريع والارث في مونديال 2022، عن سعادته باختياره كسفير شرف للبطولة، مضيفا أنه تعلم الكثير من الاشياء الجديدة من خلال المشاركة في الدورات التدريبية المختلفة والعمل الميداني والاحتكاك بالعديد من النجوم والسفراء.
واعتبر الكواري أن توقيت تدشين ثالث ملاعب مونديال 2022 بالمدينة التعليمية أمرا طبيعيا جدا لأن قطر أكدت في العديد من المناسبات جاهزيتها التامة لاستضافة كأس العالم والدليل أن التدشين الرسمي لأول ملاعب البطولة “استاد خليفة الدولي” كان تقريبا قبل خمس سنوات من انطلاقها.
وعما أنجزته دولة قطر في بناء الملاعب وإعداد مشاريع كأس العالم 2022 وما أنجزته بنفس الفترة البلدان التي نظمت النسخ السابقة من كأس العالم، قال الكواري “كان لي الحظ أنني قمت بتغطية ثلاث كؤوس عالم سابقة وكان فيها تأخير في إنشاء الملاعب خاصة بجنوب إفريقيا والبرازيل، حيث إن الكثير منها أنجز قبل أشهر قليلة من بداية البطولة، بينما كان الوضع أفضل بروسيا حيث أن الجزء الأكبر من الملاعب كان جاهزا قبل سنة من بداية البطولة فيها”.
وأشار الكواري إلى تدرج قطر في استضافة الأحداث الرياضية قبل الوصول إلى كأس العالم.. فقد نظمت دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 التي استضافت خلالها أكثر من 10 آلاف رياضي وبالتالي فقد تدرجت في بناء الملاعب قبل أن تصل إلى بناء الملاعب المونديالية .. مضيفا “لم نسمع في آخر أربعة أو خمسة عقود أن دولة نظمت كأس العالم كان أول ملعب فيها قد بات جاهزا قبل خمس سنوات من افتتاح البطولة، كما أنه من المفترض أن آخر ملاعب مونديال قطر /استاد لوسيل/ سيكون جاهزا قبل سنة من انطلاق المونديال”.
وإذا ما كان تتويج العنابي بكأس آسيا 2019 يعتبر مؤشرا على أنه سيكون بأفضل حال في كأس العالم 2022، قال الكواري:” منتخب قطر كان مهيأ للمنافسة على كأس آسيا على الرغم من تواجد منتخبات قوية ، حيث إن أفضل إنجاز له فيها قبل 2019 كان الوصول للدور ربع النهائي عامي 2011 و2000 وبالتالي فإن مجرد تجاوزه لربع النهائي كان إنجازا… لكن في كأس العالم سيكون الهدف الاسمى اللعب من أجل تشريف كرة القدم القطرية بغض النظر عن النتائج التي ستتحقق”.

About The Author

Reply