التعليم تتنصل من مسؤوليتها تجاه الغش في اختبارات الثانوية

لازالت وزارة التعليم والتعليم العالي تنفي وجود أي تسريب لاختبارات الشهادة الثانوية، على اعتبار أن التسريب يحدث قبل الاختبار وليس أثناء بدء الاختبار، حيث يعتبر في هذه الحالة محاولة غش وليس تسريبا. كما انها تنفي أيضاً أن الغش بين الطلاب ظاهرة، وتشدد على انها حالات فردية ولم ترقِ إلى الظاهرة، محذرة من محاولة تشويه اختبارات الشهادة الثانوية العامة والتخصصية.

وتضيف التعليم خلال ردها على ما نشرته صحف قطرية يوم الخميس الماضي بتاريخ 6 ديسمبر حول استمرار انتشار مجموعات واتس آب بين الطلاب يتداولون خلالها الأسئلة والأجوبة أثناء انعقاد الاختبار، أن الوزارة ترصد ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الاختبارات، وانها على دراية بالمجموعات الطلابية على مواقع التواصل الاجتماعي ” وتتابعها، مشيرة إلى أن هذه المجموعات أنشئت بالأساس للمراجعة والاستذكار، حيث يتبادل الطلاب فيها الاختبارات التجريبية ويتناقشون في مسائل متنوعة وحلولها المختلفة.

** دحض ادعاءات الوزارة بالأدلة
إلا أنه بالعودة إلى توقيتات الصور المسربة لاختبارات الثانوية، نجد أن تصوير الأسئلة ونشرها عبر المجموعات الطلابية يتم خلال الوقت المخصص للاختبار، مما يدحض ادعاء التعليم بأنها مجموعات للاستذكار ومراجعة الاختبار، مع العلم أن كراسة الأسئلة يجيب فيها الطالب أيضاً، ولا يمكن تصويرها لا قبل ولا أثناء ولا بعد الاختبار. وفي حالة تصوير الاختبار فهذا يعني أن الطلاب نجحوا في تسريب كاميرات أو هواتف نقالة إلى اللجان، بما يخالف اللوائح، ويخالف القرار الوزاري الجديد بمنع دخول الأجهزة الإلكترونية داخل اللجان، ومن يتم ضبطه فإحدى هذه الوسائل يعتبر راسباً.

** دعوة للكشف عن المخالفين
وتستدرك الوزارة في ردها الرسمي، أن بعض الطلاب، وفي حالات ضيقة جداً ومحدودة، يستغلون مثل هذه المجموعات وقد يضعون جزءا من ورقة الأسئلة اثناء انعقاد الاختبار. اذ قد يتمكن طالب، من تجاوز أجهزة التفتيش وإدخال هاتفه أو أي جهاز إلكتروني إلى داخل قاعة الاختبار، ثم يصور ورقة الأسئلة ويضعها في إحدى مجموعات الواتس آب منتظرا الإجابة. مضيفة أن هذه الحالات الفردية لا يمكنها تشويه الاختبارات، داعية إلى أن كل من يعرف طالباً أو معلماً يساهم في تسريب الاختبارات التواصل المباشر مع كنترول الثانوية العامة، وتقديم البيانات التي لديهم والمساعدة في الكشف عن الطلاب المخالفين.

About The Author

Reply