التصنيفات
منوعات

الدوحة تستضيف النسخة الثانية من منتدى الأمن العالمي

تستضيف الدوحة يومى الثلاثاء والاربعاء المقبلين النسخة الثانية من منتدى الأمن العالمي في فندق سانت ريجيس الدوحة في قطر، والذي ينظمه كل من مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية، وأكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية (قياس)، يناقش العديد من القضايا من بينها تحديات تداول المعلومات المضللة وأثرها على عالم تتطور فيه وسائل الإتصال بشكل متزايد.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها «لوسيل» من المتوقع أن يشارك في المنتدى في نسخته الثانية عدد من المسؤولين والأكاديميين من قطر وخارجها من بينهم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد كي شانموغام وزير الشؤون الداخلية والقانون بسنغافورة، سعادة حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، وشارليس سبنسر المدير المساعد بمكتب التحقيقات الفيدرالي، والدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة كيت بينتوس روزيمانوس، العضو بالبرلماني الاستوني ووزيرة الخارجية ووزيرة البيئة السابقة. والدكتور أحمد المقرمد المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتورة حصة الجابر عضو مجلس الشورى وغيرهم من المسؤولين وصناع الرأي والمفكرين والاكاديميين.

وتستمر النسخة الثانية من المنتدى والتي تأتي تحت شعار: (التحديات الأمنية في عصر المعلومات المضللة المتطور) لمدة يومين وينظم أيضاً بالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين جامعة حمد بن خليفة وجامعة قطر ولجنة مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة ومنظمة (نيو أمريكا) والتحالف من أجل ضمان الديمقراطية، ومنظمة الدفاع الأول وغيرها من المؤسسات الدولية، وبمشاركة مسؤولين كبار من حول العالم.

سوف يتناول المنتدى، الذي يُعقد على مدار يومين، التحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في وقتنا الحاضر، والتداعيات الخطيرة لهذا التوجه وأثره على عالم تتطور فيه وسائل الاتصال بشكل متزايد. بمشاركة مسؤولين وخبراء من جميع أنحاء العالم، يشمل الحكومات ومنصات التكنولوجيا والإعلام ووكالات الإعلام والتسويق والوسائط الاجتماعية والأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر والمنظمات الدولية وغيرها.

ولا شك أن نقطة التقاطع بين التطور التكنولوجي والمعلومات المضللة تشكل تهديدًا غير مسبوق، يتطلب تبني منهجية دولية ومجتمعية شاملة. وسوف يوفر هذا المنتدى فرصة فريدة ومنصة حيوية لجميع الجهات المعنية للاجتماع معًا، وبدء حوار بناء ومبتكر، واقتراح الحلول الممكنة. إن التداعيات العالمية للمعلومات المضللة، سواء عن طريق الحملات المنظمة التي تؤثر على الانتخابات أحيانًا أو في صنع السياسات في أحيان أخرى، أو من خلال المعلومات المغلوطة التي تقدم للأفراد أو الجماعات التي تنخرط في أعمال عنف تستوجب العقاب، قد أصبحت تمثل تهديدًا أمنيًا شائعًا ومستمرًا. وعلى الرغم أن جميع الدول تتعامل مع هذه الظاهرة، فضلاً عن المؤسسات الخاصة وغير الربحية التي تعالج مضامينها وآثارها الناجمة، فلن تنجح الجهود المعتمدة فقط على الحكومات أو القطاع الخاص بمفردها في مواجهة هذه المعلومات المضللة، حيث يتعين إجراء حوار مفتوح في بيئة تضم العديد من الجهات المعنية بهدف تطوير حلول فعالة وشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *