السفير سبحاني: زيارة صاحب السمو لطهران ترسم آفاقاً جديدة للعلاقات

احتفلت سفارة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في الدوحة، أمس، بالذکری الواحدة والأربعین لانتصار الثورة الاسلامیة والیوم الوطني لإيران، حضر الاحتفال سعادة السید عبدالله بن عبدالعزیز بن ترکي السبیعي، وزیر البلدیة والبیئة وسعادة السید علی بن احمد الکواری، وزیر التجارة والصناعة وسعادة السفیر ابراهیم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجیة وسعادة السید علي إبراهیم احمد، سفیر دولة إریتریا،عمید السلك الدبلوماسی.

والقى سعادة السيد محمد علي سبحاني سفير الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لدى الدوحة، كلمة اكد فيها أن العلاقات بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ودولة قطر، تاریخیة متجذرة تدعمها أواصر الدم والثقافة والدین منوها باستضافة قطر الکریمة وشعبها المضیاف والودود، الآلاف من الایرانیین. وقال إن العلاقات بین البلدین شهدت فی السنوات الاخیرة تطورا ملحوظا فی کافة المجالات السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة.

ونوه سعادته بالزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشیخ تمیم بن حمد آل ثاني إلی طهران، قائلا انها فتحت صفحة جدیدة فی العلاقات الثنائیة بین البلدین وإستطاعت أن تَرسُمَ آفاقا جدیدة فی المسار التکاملی للعلاقات بین البلدین، قائلا اننا نأمل من خلال دعم مسئولی البلدین، أن تُعطی زخما لتطویر العلاقات الثنائیة. وقال إن إحدی أهم القرارات التی تَمخّضَت عن هذه الزیارة، هي الاتفاق علی عقد الدورة السابعة لأعمال اللجنة الاقتصادیة المشترکه بین البلدین فی طهران فی أواسط شهر أبریل المقبل. واضاف سعادته: مما لاشك فیه أن رفع مستوی العلاقات یَصُبُّ فی مصلحة الشعبین و الحکومتین علی حدٍ سواء.

وقال السفير سبحاني إن سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بشأن علاقاتها مع الدول و النظام الدولی، ترتکز علی مبدأ التعامل البَنّاء. فنحن فی القضیة النوویة إستطعنا من خلال تَبنّي هذه السیاسة، أن نتوصلَ إلی إتفاقٍ نوویٍ عام 2015. کان هذا الإتفاق حصیلة مفاوضات و مناقشات طویلة و معقّدةٍ جداً. لکن خروج الولایات المتحدة الأمیرکیة منه و قیامِها بإعادة فرض العقوبات، خلق ظروفاً صعبةً للغایة. لذا نعتقد بأن إستمرار العمل بالإتفاق النووی کان من شأنه أن یساعدَ علی تحقیق السلام و الأمن فی المنطقة، کما أکدنا مراراً بأن الأمن والمصالح لن تتحقق بشکل أُحادی و یجب إیجاد آلیة جماعیة مبنیة علی الحوار و المحادثات بین دول المنطقة.فِمن هذا المنطلق، قدم رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة السید حسن روحانی فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة فی دورتها الرابعة و السبعین، مبادرة «هرمز للسلام» الرامیة إلی الشروع بمباحثات شاملة بین کافة دول المنطقة، و دون أی شروط مسبقة وعلی أساس الاحترام المتبادل و عدم التدخل فی شؤون الدول الأخری. و اضاف أن هذه المبادرة تعتبر السبیل الأمثل لإحلال السلام و الهدوء فی المنطقة برمتها.

About The Author

Reply