الشيخة المياسة: أنشطة متحف قطر الوطني تعزز التبادل الثقافي والحوار

من المرتقب أن تشارك سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطرفي جلسة تجمعها مع المصممة الشهيرة ديان فون فورستنبرغ اليوم في مكتبة قطر الوطنية للحديث عن الفن والموضة والحياة وآخر المستجدات على الساحة العالمية في عالم الموضة وصناعة الأزياء وكيف تطورت هذه الصناعة مع مرور الوقت.

إلى ذلك، ستعقد آخر الجلسات النقاشية ضمن برنامج (قطر تبدع) في “متحف: المتحف العربي للفن الحديث”، غدا، حيث ستدير هذه الجلسة الشيخة ريم آل ثاني، مديرة المعارض بمتاحف قطر، وستشهد حضور الشيخة مريم آل ثاني من متاحف قطر، إلى جانب الفنانين القطريين أمل العاثم ويوسف أحمد والفنان المصري وائل شوقي والفنانين العراقيين إسماعيل عزام وعادل عابدين، لمناقشة الفن العربي في واقعه المعاصر.

أدوار المتاحف

ووقف يوم الافتتاح شاهدا على مكانة دولة قطر المتنامية كمركز عالمي للفنون والثقافة، لا سيما في ظل الفعاليات الملهمة التي عُقدت ضمن برنامج (قطر تبدع) بمشاركة فنانين ومفكرين وممثلين عن المجتمع الدولي، فضلا على رواد الثقافة البارزين.

ومن أبرز محطات برنامج (قطر تبدع) حتى الآن انضمام سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، إلى نخبة من كبار الشخصيات الثقافية المهمة في جلسة نقاشية أقيمت أمس لمدة ساعة أمام حشد من الجمهور داخل المتحف.

وأدارت الجلسة الدكتورة جوليا جونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي، بمشاركة لفيف من أبرز مديري المتاحف في العالم، من بينهم السير جون لايتون، المدير العام للمعارض الوطنية في اسكتلندا والسير ميخائيل بيوتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج الحكومي في سانت بطرسبرغ ولورانس دي كار، مديرة متحف أورسي في باريس، وآدم وينبرغ مدير متحف ويتني للفن الأمريكي في نيويورك. وقد شاركوا مع الحاضرين وجهات نظرهم حول أدوار المتاحف الحالية والمستقبلية المحتملة كمؤسسات ثقافية وأماكن للتفاعل الاجتماعي، واستكشفوا التغيرات الكبيرة التي طرأت على المتاحف في العقود الماضية حتى تطورت من مستودعات للأشياء الثمينة إلى أماكن للتفاعل الاجتماعي والتعلم والترفيه.

وناقشت المجموعة أيضًا أدوارا أخرى عديدة للمتاحف وتأثيرها الذي يمتد إلى خارج جدران مبانيها، كما تطرقوا إلى السمات التي تجعل المتحف مستشرفًا للمستقبل، وناقشوا تساؤلات حول العوامل التي تجعله “مميزًا” في السياقات المحلية والعالمية دائمة التغير، وهي سياقات طالما تتشابك وتتضافر ويتكامل بعضها مع بعض.

متاحف القرن 21

وفي هذا السياق، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني أهمية توسيع العلاقات الثقافية بين المؤسسات في الداخل والخارج وهو ما تقوم به، فضلا على الاهتمام بالمقتنيات واحترام خبرة زائري المتاحف مما يؤدي إلى جودة المجموعات المقتناة.

About The Author

Reply