الشيخة هند تشارك جلسة نقاشية حول التعليم وحقوق المرأة والحصار في أمريكا

شاركت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، في جلسة نقاشية انعقدت مؤخراً تحت عنوان «التعليم، حقوق المرأة، والحصار»، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن المنتدى الدولي المعروف بـ «ليس للنشر». وقد أدارت الجلسة النقاشية، الصحفية ماغالي لاجير ويلكنسون، من البرنامج الإخباري الأمريكي «60 دقيقة».

وتعليقا على مشاركتها، قالت سعادة الشيخة هند: «تعدّ المشاركة في نقاشات «ليس للنشر» فرصة مهمّة لتعزيز رؤية مؤسسة قطر ونشر رسالتها على المستوى الدولي، وذلك من خلال هذه المنصّة العالمية والمؤثرة، التي تناقش التحديات العالمية، خصوصاً تلك التي تتطلب تضافر الجهود في مختلف المجالات، وأهمها التعليم».

وأضافت سعادة الشيخة هند: «وإذ يُعتبر الابتكار في التعليم من الركائز الرئيسية لرسالتنا. فقد تمكنا من خلال مشاركتنا اليوم من إظهار النموذج الرائد التي تنتهجه مؤسسة قطر في توفير تعليم عالي الجودة، وبيئة تعليمية وبحثية نموذجية متعددة التخصصات، وعابرة للثقافات، تقوم على تكافؤ الفرص وتزويد أفراد المجتمع بالمهارات المتقدّمة، بما يُمكّنهم من مواجهة التحديات الوطنية والعالمية، وإحداث التأثير الإيجابي المنشود في هذا العالم».

في سياق التزام مؤسسة قطر بتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة في مجال التعليم، بلغت نسبة الطالبات الإناث الملتحقات في تخصص الهندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، 50 بالمائة، وهي أعلى نسبة على الإطلاق في العام الأكاديمي الحالي.

كذلك بلغت نسبة الطالبات الإناث الملتحقات بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهي أيضًا إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، 63 بالمائة، وتشكل نسبة الإناث اللواتي يشغلن مناصب قيادية في المراكز التابعة لمؤسسة قطر نحو 40 بالمائة. تأتي مشاركة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني في منتدى “ليس للنشر” ضمن زيارتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي من المقرر أن تُختتم في 11 يناير 2019، وتستمر لأربعة أيام.

وكانت سعادتها قد التقت بمسؤولين بارزين من الحرم الرئيسي للجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بالإضافة إلى قادة الفكر المؤثرين، وصناع السياسات في مجال التعليم والبحوث. وقد تخلل الزيارة، جولة في مبنى وايل كورنيل للطب، وهو جزء من جامعة كورنيل، بهدف لقاء الطلاب، والتعرف عن كثب على المبادرات البحثية المبتكرة.

About The Author

Reply