الفلسطينيون يشكرون أهل قطر الخيرين

احتفلت عائلة القرعان في قطاع غزة، بتسلم منزلها الجديد لتُنهي أكثر من ثلاثة عقود من المعاناة، عاشت خلالها ظروفا إنسانية قاهرة وصعبة، وقامت جمعية قوافل الخير، وعبر مساهمين قطريين بتحقيق حلم ست بنات في قطاع غزة، وباقي الاسرة التي تسكن قرية الزوايدة وسط القطاع وتتكون من 11 فرداً من بينهم 6 بنات و3 شباب بالإضافة للزوج والزوجة، كانت تقطن في منزل لا يصلح للاستخدام الآدمي، حتى جاءت الجمعية ولبت نداء تلك العائلة واستغاثتها.

وتم تسليم المنزل، وسط أجواء سادتها الفرحة والسعادة والزغاريد وتوزيع الحلوى لدى جميع أفراد العائلة. وذلك بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية قوافل الخير وموظفيها ورئيس بلدية الزوايدة د. أيمن أبو سويرح، ولفيف من المخاتير والشخصيات الاعتبارية. وتمكنت الجمعية بدعم من اهل الخير في قطر من بناء منزل للعائلة بواقع طابقين على مساحة 110 أمتار للطابق الأول، و120 مترا للطابق الثاني، وتشطيبه بشكل كامل خلال 65 يوما من العمل الموافق للمعايير الهندسية التي تكفل منزلا صحيا وآمنا وحياة كريمة لتلك العائلة.

وقال مدير جمعية قوافل الخير أ.علي المغربي، بعد تسليم مفتاح المنزل “من شاهد عائلة القرعان في السابق وشاهدها اليوم يعلم كم هو الفرق كبير، لقد استقبلونا قبل شهرين بدموع الألم واليوم افتتحنا معهم المنزل ودموع الأمل والفرح هي سيدة الموقف” وشكر المغربي اهل الخير في قطر على مساهمتهم في انقاذ عائلة البنات الست بمنزل جديد يليق بكرامتهن ودعا في الوقت نفسه الخيريين من أبناء أمتنا إلى مزيد من الدعم والمساهمات التي تخفف من أعباء الحصار وآلام أبناء أهلنا في غزة.

بدوره، أثنى رئيس بلدية الزوايدة د. أيمن أبو سويرح على الجهود التي تبذلها دولة قطر حكومة وشعبا في انهاء معاناة الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور جمعية قوافل الخير وإنجازها لعدد من البيوت في منطقة الزوايدة. كما شكر منصور ريان مدير دائرة المشاريع في الجمعية المحسنين القطريين الذين تبرعوا لبناء وتشطيب وتجهيز منزل بنات القرعان الست وقال: “إن كرم أهل قطر، أميراً وحكومة وشعبا، لم يتوقف عن اهل غزة منذ سنوات طويلة، حيث دعمت قطر بناء مدن حديثة في قطاع غزة وتعبيد شوارع رئيسية من جنوب القطاع إلى شماله وتشييد المستشفيات والمدارس ومنازل الفقراء، فهذا الكرم الرسمي والشعبي يميز أهل قطر في حبهم لفلسطين والقدس وعمل الخير”.

من جانبها، شكرت عائلة القرعان على لسان الحاجة “اعتدال القرعان 52 عاماً” ووالدة العائلة، أهل الخير في قطر، وقالت أم رامي” 32 عاما من الانتظار .. الحمد لله الدنيا بخير، صار إلنا بيت، ورديتوا إلنا البسمة”.

About The Author

Reply