القائم بالأعمال الأمريكي في الدوحة: زيارة صاحب السمو إلى الولايات المتحدة كبيرة ومهمة

أكد سعادة ويليام جرانت، القائم بالأعمال الامريكي في الدوحة، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، زيارة كبيرة ومهمة. وأشار جرانت في مؤتمر صحفي إلى أنه سيكون هناك لقاء بين صاحب السمو والرئيس الامريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء المقبل 9 يوليو الجاري، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وكذلك التباحث حول ملفات المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونوه إلى أن الزيارة تتضمن كذلك عدة لقاءات مع كبار المسؤولين في الإدارة الامريكية وأعضاء بارزين في الكونجرس، حيث من الاهمية وجود علاقات قوية بين قطر والكونجرس الأمريكي. وتابع بقوله إن زيارات صاحب السمو إلى الولايات المتحدة أصبحت دائمة ومتواصلة كل عام وتحظى بقدر كبير من الاهمية، حيث قام سموه بزيارة إلى أميركا قبل نحو عام. وأضاف بأن الزيارة ستشهد التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تخدم المصالح المشتركة بين البلدين، ومنها اتفاقيات تتعلق بالاستثمارات والطاقة والدفاع والنقل الجوي.
وقال القائم بالأعمال الأمريكي إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى الولايات المتحدة تستند إلى العلاقات طويلة الأمد بين قطر والولايات المتحدة، كما أنها ستعزز العلاقات الاقتصادية والأمنية الكبيرة بالفعل. ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان التطورات الإقليمية والتعاون الأمني الثنائي وقضايا مكافحة الإرهاب، مؤكدا على وجود علاقة قوية بين قطر والولايات المتحدة في العديد من المجالات.

مستويات تاريخية
وشدد جرانت على أن العلاقات القطرية الأمريكية وصلت إلى مستويات تاريخية، كما أنها علاقات حيوية ومتنوعة، لأن كلا من قطر والولايات المتحدة يقومان بجهود لخدمة المصالح المشتركة. وأوضح أن قطر صديقا رائعا وحليفا مميزا للولايات المتحدة من نواح كثيرة وستحدث أشياء عظيمة في العلاقة الثنائية بين البلدين. ونبه إلى أنه خلال المباحثات سيناقش الجانبان العلاقات الأمريكية-القطرية بالإضافة إلى التهديدات والقضايا الشاملة في المنطقة.
وحول العلاقات الأمنية والدفاعية بين البلدان، قال جرانت إنها علاقات طويلة ومستمرة ومتنوعة بين الجانبين، وهي تعزز العلاقات الثنائية المختلفة، كونها تتحسن كل يوم. وهذا النوع من العلاقات قائمة على التشارك حول الأهداف المشتركة ومنها مكافحة الإرهاب، وذلك من أجل تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة، علاوة على تعميق القدرات الأمنية والدفاعية للبلدين، والعمل معا في كافة الأوقات. وبالتالي هذه العلاقات تتوسع ولدينا نشاطات جديدة متوسعة في التعاون العسكري والدفاعي بين قطر والولايات المتحدة.
وأضاف بأن الولايات المتحدة تعمل مع قطر فيما يمكن تسميته بالتصدي للتهديدات العابرة للحدود، ومنها قضايا مكافحة الإرهاب ووقف تمويله، ومكافحة التهديدات الإجرامية والاتجار بالبشر وغسل الأموال وغيرها من مختلف القضايا. وأشار إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة وقطر هي أكثر من مجرد شراكة عسكرية أو تطبيق القانون لأننا نتمتع بعلاقة متوازنة ومتنوعة.

تعاون تجاري واقتصادي مميز
وحول التعاون التجاري والاقتصادي، أكد القائم بالأعمال الأمريكي أن العلاقات في هذا الجانب تتطور بشكل سريع، فهي كانت دائما قوية، وظلت كذلك، وتسير إلى مرحلة أقوى مستقبلا. وتابع بقوله:” نحن نتوقع خلال زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الولايات المتحدة سيتم الإعلان عن بعض الاتفاقيات التجارية بين البلدين وبين الشركات في الجانبين.

About The Author

Reply