القطرية: صالات المها توفر تجربة سفر مثالية

دعت الخطوط الجوية القطرية مسافريها الى الاستمتاع بتجربة سفر ذات معطيات فخمة ورفاهية مطلقة من خلال خدمات صالات المها بمطار حمد الدولي، يذكر أن خدمات المها صممت لتوفر عالما من السفر السلس من خلال اختصار الوقت وضمان قسط كبير من الراحة فضلا عن سرعة إنهاء الإجراءات عند الوصول إلى مطار حمد الدولي أو المغادرة منه أو المرور به.

ويتولى فريق خدمات المها إنهاء الإجراءات الرسمية بينما يستريح الزوار في احدى الصالات المميزة التي تضم مكاتب خاصة لإنهاء إجراءات الجوازات. وتدعو خدمات المها دائما الى الحجز حيث توفر خدمات المها الخدمات الذهبية من خلال الطلب من المسافر في حالة الوصول التوجه الى صالة خدمات المها مباشرة وانهاء اجراءات الجوازات سريعا والمساعدة في التخليص الجمركي وفي حمل الامتعة اما في المغادرة فتقابل المسافر احدى مضيفات خدمات المها في صالة المغادرة والمساعدة في حمل الامتعة وإنهاء الاجراءات.

ويذكر ان مطار حمد الدولى يواصل جهوده الرامية لتعزيز ثقافة الضيافة في جميع عملياته، حيث يضفي بعداً جديداً على تجربة مسافريه من خلال ما يوفره لهم من منافذ التسوق والطعام وأماكن الترفيه عبر مساحة تغطي 40 ألف متر مربع. ويمكن للمسافرين الحصول على أرقى العلامات التجارية العالمية من أكثر من 90 متجراً ويستمتعون بمجموعة متنوعة من خيارات الطعام عبر أكثر من 30 مقهى ومطعماً.

وبعد أن يحظى المسافرون بفرصة الراحة في فندق أوريكس المطار، يمكنهم استعادة الحيوية والانتعاش من خلال مركز “فايتالتي” للصحة واللياقة البدنية الذي يضم مسبحاً داخلياً بمساحة 25 مترا، وملعباً للاسكواش، ويقدم مجموعة من العلاجات الحيوية المصممة لتلبية احتياجات المسافرين الراغبين في استعادة نشاطهم وحيويتهم أثناء رحلاتهم. كما يضم المطار أكثر من 20 عملاً من الأعمال الفنية الإبداعية التي تم اختيارها بعناية لإضفاء طابع جمالى على تجربة السفر عبر المطار.

واعتاد مطار حمد الدولى أيضاً استضافة العديد من الفعاليات الفنية والترفيهية في مرافقه بما يضمن تفاعل المسافرين معها ومنحهم تجارب سفر لا تُنسى.وكشف مطار حمد الدولى مؤخراً عن خططه لتوسعة مبناه عبر إنشاء حديقة استوائية داخلية مساحتها 10 آلاف متر مربع، بالإضافة إلى مسطح مائي مساحته 268 متراً مربعاً، و11.720 مترا مربعا تشمل منافذ للبيع والطعام وغير ذلك من مرافق للجذب والترفيه تحت سقف واحد.

About The Author

Reply