القطرية: طاقم الضيافة سيرتدي معدات تستخدم لمرة واحدة وتغطي الجسم كاملاً

قالت الخطوط الجوية القطرية، اليوم، إنها عززت من إجراءات السلامة التي تطبقها على متن رحلاتها لحماية المسافرين وطواقم الطيران، ضمن إجراءاتها للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأوضحت الناقلة الوطنية لدولة قطر، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أنها أجرت حزمة من التعديلات على خدماتها، بما في ذلك ارتداء أفراد طاقم الضيافة العاملين على الرحلات لبدلة واقية، وتقديم الخدمات على الرحلات بشكل جديد يقلل من الاتصال بين الركاب والطاقم.

وأضاف البيان: على مدار الأسابيع الماضية، ارتدى أفراد طاقم الضيافة معدات وقائية مثل الكمامات والقفازات الطبية للحماية من العدوى خلال الرحلات، وسوف يرتدي كافة أفراد طاقم الضيافة بدلة واقية تغطي الجسم كاملاً وتستخدم لمرة واحدة فوق الزي الرسمي، بالإضافة إلى نظارات واقية وقفازات وكمامات طبية.

وأكت الخطوط القطرية أن “هذا الإجراء يهدف إلى توفير تجربة سفر عنوانها الاطمئنان والسلامة للمسافرين، والتعزيز من إجراءات الوقاية والنظافة المطبقة حالياً.

وتطلب الناقلة القطرية من كافة المسافرين حالياً ارتداء قناع للوجه يغطي الفم والأنف على متن رحلاتها، وتدعو المسافرين إلى جلبه معهم لكي يكونوا متأكدين من مناسبته لهم.

وأشارت الخطوط القطرية إلى أنها طبقت أيضاً إجراءات جديدة للمحافظة على صحة وسلامة المسافرين على رحلاتها، حيث سيتم تقديم خدمة الطعام على درجة رجال الأعمال على صواني بدلاً من الطاولات المتحركة، بالإضافة إلى تقديم أدوات مائدة مغلّفة كبديل لأدوات المائدة التي تقدم كل على حدة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل الاتصال والتلامس بين طاقم الضيافة والركاب.

وأشارت إلى أنها سوف تستمر بتقديم الوجبات مغلّفة كالمعتاد على الدرجة السياحية، وسوف تضع عدداً من عبوات التعقيم في مطبخ الطائرة يمكن استخدامها من قبل طاقم الطائرة أو المسافرين. كما تم إغلاق كافة الصالات على الطائرات التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي.

ولفتت القطرية في بيانها إلى أنه بإمكان المسافرين على درجة رجال الأعمال الاستفادة من أقصى درجات الخصوصية مع مقاعد كيو سويت، التي توفّر فواصل منزلقة وأبواب تغلق بالكامل، مما يمنحهم واحة من الخصوصية والهدوء على الرحلات. كما يمكن للمسافرين الكبس على زر “عدم الإزعاج” الموجود في المقعد لتقليل التواصل مع طاقم الضيافة.

وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “تطبق الخطوط الجوية القطرية هذه الإجراءات الجديدة للتأكيد على الحرص الكبير الذي توليه للمحافظة على صحة وسلامة المسافرين وطواقم الطيران، وللمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا. وبصفتنا شركة طيران عالمية، نحافظ على تطبيق أعلى معايير النظافة والتعقيم لكي نتمكن من العودة بالمسافرين إلى بلدانهم بأمان خلال هذه الأوقات الحرجة”.

وأضاف سعادة السيد الباكر: “نتطلع إلى الاستمرار بتسيير رحلاتنا إلى مختلف أنحاء العالم، حيث نسيّر الآن رحلات إلى أكبر شبكة من الوجهات على مستوى العالم، تضم أكثر من 30 وجهة، وسوف نبذل قصارى جهدنا لزيادة عدد الوجهات على مدار الأشهر القادمة. وسوف تساهم الإجراءات الاحترازية التي أطلقناها مؤخراً في مساعدتنا على تحقيق ما نصبو إليه”.

وضمن الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة انتشار فيروس كورونا، بدأت الخطوط الجوية القطرية بفحص حرارة المسافرين قبل مغادرة الرحلات، حيث يتعين على المسافرين الخضوع لهذا الفحص قبل السماح لهم بالصعود إلى الطائرة. وفي حال كانت حرارة أحد المسافرين تبلغ 37.5 أو أكثر، سيتم الطلب منه الجلوس لمدة 15 دقيقة لإجراء الفحص مرة أخرى، وفي حال استمرار ارتفاع درجة حرارة المسافر، فإنه لن يتم قبوله على الرحلة.

وتحافظ الخطوط الجوية القطرية على أعلى معايير النظافة الممكنة، والتي تشمل تعقيم الطائرات بشكل منتظم واستخدام مواد تنظيف موصى بها من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) ومنظمة الصحة العالمية. واستثمر مقر عمليات الناقلة القطرية، مطار حمد الدولي، في التكنولوجيا الحديثة للقضاء على الفيروس، مع نشر أجهزة آلية (روبوت) للتعقيم والتطهير، حيث تمتاز هذه الأجهزة بأنها متحركة وذاتية التوجيه، وتبعث ضوء مركّز للأشعة فوق البنفسجية المعروفة بفعاليتها في القضاء على أغلبية الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض.

بالإضافة إلى ذلك، تحمي الناقلة أسطول طائراتها من خلال أنظمة تنقية جزيئات الهواء التي تقضي على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً في الهواء بمقصورة الطائرة مثل البكتيريا والفيروسات، مما يوفّر الحماية القصوى من العدوى. ويتم غسل جميع الأغطية والمفارش والبطانيات المستخدمة على متن الطائرات وتنشيفها على درجات حرارة عالية جداً، فيما يتم نزع أغطية سماعات الأذن وتعقيمها بعناية بعد كل رحلة. ثم يتم تغليف كافة ما ذكر سابقاً من قبل موظفين يرتدون قفازات طبية تستخدم لمرة واحدة.

وتُغسل أدوات المائدة والأواني بسوائل التنظيف وتشطف بالماء بغزارة بدرجة حرارة عالية للقضاء على جميع الجراثيم المسببة للأمراض.

ويتلقى أطقم الطيران تدريباً مكثفاً حول كيفية الحد من فرص الإصابة بالعدوى أو نشرها، بالإضافة إلى خضوعهم للكشف الحراري قبل مغادرة الطائرة وبعد وصولها. كما يتم عزل وفحص كافة أفراد الطاقم إذا ظهر على أيّ منهم أو على أيّ من المسافرين على متن إحدى الرحلات أعراض العدوى أو الإصابة بالفيروس.

وأجرت الخطوط الجوية القطرية مراجعة لتوزيع أفراد طاقم الضيافة على الرحلات، حيث يتمّ إرسال مجموعتين على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى؛ تعمل المجموعة الأولى على إدارة رحلة الذهاب والمجموعة الثانية تتولى إدارة رحلة العودة. أما بالنسبة للرحلات الطويلة، فيمكن لأفراد طاقم الضيافة الذين يضطرون للمبيت في مدينة أجنبية التنقل فقط في المواصلات المعتمدة من قبل الخطوط الجوية القطرية، وعليهم الالتزام بالبقاء في غرفهم وعدم مخالطة الآخرين.

وفيما يخص المسافرين، فإن الخطوط الجوية القطرية تدعوهم إلى الحفاظ على مسافة مناسبة مع الآخرين حيثما أمكن ذلك، لا سيما على الرحلات التي يوجد عليها مقاعد شاغرة. كما يجري تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي أثناء عملية الصعود إلى الطائرات. كما تشجع الناقلة الوطنية لدولة قطر مسافريها على اتباع ممارسات النظافة الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، مثل غسل اليدين باستمرار وعدم لمس الوجه.

ومنذ منتصف شهر فبراير الماضي، ساعدت الخطوط الجوية القطرية أكثر من مليون مسافر على العودة إلى بلدانهم ولقاء عائلاتهم وأحبائهم، وذلك على متن رحلات مجدولة وغير مجدولة إلى وجهات حالية وأخرى جديدة.

وحازت الخطوط الجوية القطرية على جائزة أفضل شركة طيران في العالم خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2019. كما حصدت الناقلة الوطنية لدولة قطر جائزة أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط وجائزة أفضل درجة رجال أعمال في العالم وجائزة أفضل مقعد على درجة رجال الأعمال عن مقاعد كيو سويت. وأصبحت الناقلة القطرية شركة الطيران الوحيدة التي تفوز بجائزة أفضل شركة طيران في العالم خمس مرات.

وحصد مطار حمد الدولي المركز الثالث ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمَّت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، محققاً تقدماً عن العام الماضي حينما حلَّ رابعاً كأفضل مطار في العالم، ومواصلاً مسيرة صعوده ضمن قائمة أفضل مطارات العالم منذ بدء عملياته التشغيلية في عام 2014. بالإضافة إلى ذلك، فاز مطار حمد الدولي بجائزة “أفضل مطار في الشرق الأوسط” للعام السادس على التوالي، وجائزة “أفضل خدمة للموظفين في الشرق الأوسط” للعام الخامس على التوالي.

About The Author

Reply