الكواري: الدوحة تتطلع لاستضافة المؤتمر الأممي المعني بالبلدان الأقل نموا

شارك صندوق قطر للتنمية في الاجتماع المغلق للمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، والذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي تحت عنوان /حشد التضامن الدولي، وتسريع العمل والشروع في مسارات جديدة لتحقيق خطة التنمية المستدامة 2030 ومكافحة جائحة /كوفيد-19/ في البلدان الأفريقية، والبلدان الأقل نمواً والبلدان النامية غير الساحلية/.

مثل صندوق قطر للتنمية في الاجتماع الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام للصندوق.

وتناول الاجتماع الافتراضي، الحاجة إلى تعزيز قدرة البلدان الأقل نمواً والبلدان النامية غير الساحلية والبلدان الأفريقية على الصمود في وجه الصدمات الاقتصادية، والتصدي لجائحة فيروس /كوفيد – 19/ وتأثيره بشكل خاص على السكان الأكثر ضعفاً وهشاشة مثل النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقات والمهاجرين واللاجئين والعاملين في القطاع غير حكومي.

وقال السيد الكواري خلال الاجتماع، “اقتناعاً منا بأن كل دولة لديها الخبرات المناسبة للمشاركة، ولكل دولة طرق جديدة لتتعلمها عند معالجة تحديات التنمية الخاصة بها، فإننا نهدف إلى التقاط ورعاية الحلول المحلية التي تعزز المرونة وتحفز التحول البناء”.

وأشار الى تأثر البلدان الأقل نموا والبلدان النامية غير الساحلية والبلدان الأفريقية بشدة بجائحة /كوفيد-19/، وذلك بسبب هشاشة أنظمتها الصحية، والتغطية المحدودة لأنظمة الحماية الاجتماعية الخاصة بها، ومحدودية الموارد المالية وغيرها من الأسباب.

وأوضح الكواري أن تعرض تلك البلدان للصدمات الخارجية، والاعتماد الكبير على التجارة والتمويل الدوليين، أدى الى تفاقم آثار الوباء في العديد منها، بجانب الصراعات المستمرة وعدم الاستقرار وأزمة المناخ، مؤكدا أن هناك تحديات أمام عدم تفاقم الوضع الحالي بسبب هشاشة النظام الاقتصادي لتلك الدول، بجانب عدة أسباب أخرى.

ويعد هذا الاجتماع الافتراضي إحدى أدوات التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نمواً المقرر استضافته في دولة قطر خلال مارس من العام 2021.

وسيوفر المؤتمر فرصة كبيرة لمشاركة خطة عمل جديدة للبلدان الأقل نمواً، لإعادة البناء بشكل أفضل وأكثر ومرونة خلال العقد المقبل.

يذكر أن دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية إلى جانب شركائه الاستراتيجيين الدوليين والمحليين، لعبت دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تسترشد تلك الجهود بالرؤية المتمثلة في ضمان التنمية الشاملة والمستدامة للفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً في المجتمعات والدول.

About The Author

Reply