اللجنة العليا لإدارة الأزمات: شهر رمضان سيكون له أبعاد أخرى في ظل كورونا

أكدت سعادة السيدة لولوة الخاطر مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات أن شهر رمضان لهذا العام سيكون له أبعاد أخرى في ظل جائحة كورونا، يجب أن نستشعرها وأن نستلهمها في تطبيقاتنا اليومية، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وقالت خلال مؤتمر اللجنة العليا لإدارة الأزمات مساء اليوم الإثنين: “كما نعرف جميعاً أن الصيام ليس الصيام عن الطعام والشراب فحسب بل الصيام عن الأذى كذلك وهذا يتجسد في التزام البيوت وتطبيق إجراءات الوقاية لحماية أنفسنا والآخرين من أذى العدوى”.

وأضافت: كما أن هذا الشهر الفضيل هو شهر الإحسان.. والإحسان لأقاربنا لن يكون بزيارتهم وتعريضهم لخطر العدوى ومنهم كبير السن ومريض الضغط والقلب والسكري، بل إن الإحسان إليهم سيكون بتجنب الزيارات الاجتماعية في هذه الأوقات.. وهذا الشهر هو شهر التعبد ولنا في هذه الأزمة آيات وعبر من الله سبحانه وتعالى.

وتابعت: إن هذه الجائحة ربما تذكرنا بأن قدرة الله فوق كل قدرة وأنه علينا من الآن فصاعداً أن نلتفت إلى ما يضيف لذواتنا ومجتمعاتنا وأوطاننا ولنجعل من تزامن الشهر الفضيل مع هذه الجائحة فرصة نغتنمها لإعادة ترتيب أولوياتنا والتركيز على ما هو مفيد وبناء والتضرع لله سبحانه وتعالى أن يرفع عنا هذه الغمة.

وفي 21 مارس الماضي أصدر معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات، قراراً بفرض إجراءات احترازية لمنع كافة أشكال التجمع، بسلطة القانون، على سبيل المثال لا الحصر (الكورنيش، والحدائق والشواطئ العامة، والتجمعات الاجتماعية)، وذلك استمراراً للجهود التي تبذلها الدولة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد- 19) المتفشي في العالم، والحد من انتشاره بين المواطنين والمقيمين في الدولة.

وحول الأماكن التي يمنع فيها التجمعات، قال العقيد حسن محمد الكواري مدير إدارة العمليات ممثل وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحفي للجنة الأزمات مارس الماضي: القرار واضح، أي شكل من أشكال التجمعات يشمله القرار، مضيفاً: يشمل التجمع في المناسبات سواء الأفراح أو العزاء ورأينا خلال الأيام الماضية عوائل ألغت العزاء حفاظاً على صحة الناس وهذا شئ يشكرون عليه.

وفي 30 مارس الماضي جددت وزارة الداخلية التحذير من أي تجمعات في الأماكن العامة ومنها إقامة صلاة الجماعة في الساحات أو أسطح المنازل أو العمارات وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقالت الوزارة في رسالة توعوية جديدة “تمنع التجمعات في الشواطئ والساحات وأمام المطاعم والكافتيريات، كما تمنع إقامة صلاة الجماعة في ساحات المساجد أو أسطح المنازل أو العمارات أو أي ساحات أخرى حفاظاً على سلامتكم”.

ونبّهت الوزارة إلى أن من يخالف ذلك يعرض نفسه لعقوبات الحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.

About The Author

Reply