Search
Sunday 16 December 2018
  • :
  • :

المشاريع والإرث تقدم تنويرا شاملا حول استعدادات المونديال



المشاريع والإرث تقدم تنويرا شاملا حول استعدادات المونديال

المشاريع والإرث تقدم تنويرا شاملا حول استعدادات المونديال

قدمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنويراً شاملاً حول الاستعدادات الخاصة بتنظيم كأس العالم في قطر 2022 خلال المؤتمر الثاني للطلبة القطريين الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في مدينة لوس أنجليس بفندق الريتزكارلتون، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم، وسعادة السيد خالد يوسف السادة قنصل سفارة دولة قطر، وسعادة الدكتور حمد المفتاح نائب سفير قطر في أميركا، والملحق الثقافي، والملحق الطبي، والملحق العسكري بالسفارة، وأكثر من 400 طالب قطري يدرسون في مختلف الجامعات الأميركية.
وأكد محمد سعدون الكواري سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال اللقاء أن اللجنة ماضية في تنفيذ مشاريعها حسب الخطط المرسومة للانتهاء من جميع المشاريع الخاصة بالمونديال، مبيناً أن هناك دقة في التنفيذ وجودة في الأداء في مختلف تفاصيل العمل.

وأوضح الكواري أن اللجنة تحتفل حالياً بالعد التنازلي لأربع سنوات تبقت على انطلاق المونديال في اليوم الـ 21 من شهر نوفمبر من العام 2022، مشيراً إلى أن اللجنة العليا ماضية في مبادراتها المجتمعية الخاصة بالاستدامة البيئية، و”تحدي 22″ و”الجيل المبهر”، وغيرها، والتي تصب في أن كأس العالم في قطر عام 2022 هو للجميع في العالم العربي والإسلامي، وليس في دولة قطر وحدها.
وحول برنامج التطوع الذي أطلقته اللجنة العليا في شهر سبتمبر الماضي، كشف محمد سعدون الكواري أن الإقبال كان كبيراً للغاية، حيث بلغ عدد المتقدمين خلال الأسبوعين الأولين أكثر من 250 ألفاً من مختلف الفئات المهنية، ومن الدول العربية والخليجية والآسيوية، موضحاً أن اللجنة ستقوم لاحقاً بعمليات الفرز والتواصل مع من وقع الاختيارعليهم، تمهيداً لإلحاقهم ببرامج التدريب والتأهيل المعدة للمتطوعين، كل في مجال تخصصه.

ودعا الكواري الطلاب إلى التقديم في برنامج التطوع الذي يستوعب جميع التخصصات، موضحاً أن بطولة كأس العالم الأخيرة 2018 في روسيا استوعبت حوالي 16 ألف متطوع من روسيا وغيرها، إلا أنه حث الطلاب مرة أخرى على التقديم فهي فرصة ثمينة تصقل مهاراتهم، وتؤهلهم لاكتساب المزيد من الخبرات.
ونوّه السفير محمد سعدون بأن بطولة كأس العالم “قطر 2022” تختلف عن تلك التي أقيمت في البرازيل وجنوب إفريقيا في أنه يمكن للمشجعين مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد، نظراً لقرب المسافة بين الملاعب، وانسيابية وسائل النقل المستخدمة من خدمات المترو، والقطار، والتاكسي المائي، وغيرها.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *