Search
Monday 27 May 2019
  • :
  • :

المطالبة بإدراج دورات المقبلين على الزواج في الخدمة الوطنية



طالب مختصون في المجال الأسري والاجتماعي وحقوق الإنسان الجهات المختصة بإلزام الشباب المقبلين على الزواج بدورات تثقيفية، وإدراجها في برامج الخدمة الوطنية لتوعية المستجدين بأهمية التماسك الأسري، وإدراجها أيضاً في المناهج التعليمية لكافة المراحل العمرية، وتوجيه المعنيين بضرورة إعادة النظر في مسمى “مربية” الذي يطلق على الخادمة أو العاملة المنزلية لأنّ هذا المسمى يعطيها دوراً في حياة الأبناء أكبر من عملها الفعلي.

وكشف تصويت إلكتروني في لقاء تفاعلي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي “أمان”، أمس بفندق الشيراتون، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة تباين آراء المختصين والأمهات والفتيات الحاضرات الذي تجاوز الـ 400 مشارك، حول تحديد الأدوار بين الأب والأم في التربية.

ففي تصويت حول دور الأم أم الأب في التربية والرعاية، وجاءت النسبة بـ 93 % لكليهما في التربية والرعاية، ونسبة 3% لدور الأم أو الأب في التربية فقط، ونسبة 4% لدور كليهما في الرعاية فقط.

وفي تصويت حول: بمن يتعلق الطفل.. الأب أم الأم أم المربية، فجاءت النسبة ب 6% للأب، و17% للمربية، و78% للأم.

وفي تصويت حول: من هم القدوة في حياة الأبناء، فجاءت النسبة 37% للأم، و41% للأب، و22% لشخص آخر.

واعتبر مختصون أنّ تصويت الحضور على تعلق الطفل بالمربية بنسبة 17%، أكثر من التعلق بالأب الذي حصل على نسبة 6% مؤشر يحتاج إلى وقفة ودراسة من المعنيين.

وكرم السيد سلطان الجمالي من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان المشاركين في اللقاء التفاعلي.

د. عائشة المناعي: الحصار أبرز القيمة الحقيقية للتماسك الأسري
ـ قالت الدكتورة عائشة المناعي عضو مجلس الشورى وعضو البرلمان العربي بجامعة الدول العربية وأستاذة جامعية إنّ بعض المفاهيم المغلوطة يجب تصحيحها، والتمكين الاجتماعي لا يعني التسلط أو الاستقواء على الرجل أو الأسرة، لأنّ التمكين الحقيقي في تماسك الأسرة والحفاظ على وحدتها في ظل التحديات التي تواجهها المرأة اليوم.

وذكرت أنّ القوانين والدساتير والشريعة أنصفت المرأة ولكن الإشكالية في أنّ الممارسات تلوي عنق تلك القوانين وتحد من تنفيذها.

وأشارت إلى أنّ الظروف التي أوجدها الحصار ساهمت في إبراز الأهمية الحقيقية للتماسك الأسري، وخاصة المرأة التي قامت بجهود كبيرة في هذه الأزمة وما سببه الحصار من أضرار نفسية واجتماعية.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *