الوطني للسياحة: 59 % نمواً في عدد زوار ألمانيا والنمسا وسويسرا

استقبل المجلس الوطني للسياحة أبرز تكتل للشركات السياحية في أوروبا وهي مجموعة ‘دير توريستك’ في قطر، وذلك بمناسبة تدشينها لبرنامجها الصيفي 2020. وقد حضر هذه الفعالية التي أقيمت في فندق ومنتجع شرق في الدوحة، مسؤولون من كل من المجلس الوطني للسياحة ومجموعة ‘دير توريستك’ بالإضافة إلى صحفيين من الأسواق الناطقة بالألمانية ذات الأولوية لدى المجلس الوطني للسياحة. وتتضمن الزيارة فرصة استمتاع الصحفيين الزائرين بمجموعة متنوعة من التجارب الثقافية والمغامرات للتعرف مباشرة على العروض والمزايا السياحية التي توفرها قطر لزوارها.

وتُعتبر الدول الناطقة بالألمانية من بين الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى قطر. ففي عام 2014، افتتح المجلس الوطني للسياحة مكتبه التمثيلي في مدينة ميونيخ الالمانية، حيث يتعاون على نحو وثيق مع الشركاء الدوليين لتعزيز الاهتمام بقطر كوجهة سياحية رائدة، سواء فيما يتعلق بالأنشطة الترفيهية أو فعاليات الأعمال.

وقد شهدت قطر خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2019، زيادة بنسبة 59% في عدد زوارها القادمين من ألمانيا والنمسا وسويسرا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويمثل زوار الرحلات البحرية شريحة كبيرة من هذه الزيادة، حيث سجَّل موسم 2018/2019 زيادة نسبتها 141% في عدد المسافرين الألمان عمَّا كان عليه في الموسم السابق.

وقال السيد راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق في المجلس الوطني للسياحة: “تُعتبر الأسواق الناطقة بالألمانية ذات أهمية كبيرة لقطر، ولذلك يسعدنا أن نستقبل شركة ‘دير تور’ وممثلي وسائل الإعلام في فعالية خاصة بإطلاق برنامج المجموعة في قطر. لقد شهدنا نمواً كبيراً في عدد الزوار القادمين من الأسواق الناطقة بالألمانية، ونأمل أن يتواصل هذا النمو بفضل شراكتنا القوية مع جهات مثل مجموعة ‘دير توريستك’.”

وقال الدكتور إنجو بورميستر، الرئيس التنفيذي لدير توريستك في أوروبا الوسطى، “تعتبر قطر وجهة سريعة النمو وستزداد أهميتها في الأعوام القادمة.”

وتقوم ‘دير توريستك’ منذ مدة بالترويج لمجموعة كبيرة من المنتجات السياحية القطرية وذلك عبر علاماتها التجارية المتعددة مثل “دير تور” و”مايرز” و”فلترايزن”، وفي ظل اقتراب موعد إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، تتوقع مجموعة دير توريستك نمواً كبيراً في الطلب على المنتجات والعروض السياحية التي توفرها قطر لزوارها.

About The Author

Reply