انطلاق أولى المراحل التنفيذية لانتخابات المجلس البلدي

بدأت عصر أمس أولى المراحل التنفيذية لانتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته السادسة حيث استقبلت مقار الدوائر الانتخابية الـ 29 بمختلف مناطق الدولة طلبات قيد الناخبين ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم، كما يتاح للمواطنين والمواطنات تسجيل اسمائهم من خلال خدمة مطراش2 وتستمر عملية القيد حتى يوم الثلاثاء 22 يناير الجاري.

وأكد اللواء ماجد ابراهيم الخليفي مدير ادارة الانتخابات رئيس اللجنة الإشرافية على انتخابات المجلس البلدي المركزي أن جميع مقار الدوائر الانتخابية فتحت أبوابها لاستقبال المواطنين والمواطنات ممن استوفوا شروط التسجيل لقيد أسمائهم في جداول الناخبين وتستمر هذه المرحلة حتى يوم 22 / 1 / 2019 ثم مرحلة الطعون والتظلمات.

وقال إن اللجان التنفيذية ولجان قيد الناخبين تقدم جميع الخدمات للمواطنين والمواطنات والتي من شأنها تسهيل عملية تسجيل أسمائهم منذ دخولهم مقار الدوائر الانتخابية.

وأوضح أن كافة التجهيزات الفنية المطلوبة في هذه المرحلة مكتملة وأن جميع الوسائل التكنولوجية في جميع المقار تعمل بكفاءة عالية لتسجيل قيد الناخبين في الجداول الانتخابية.

وفي (الدائرة الاولى) المرخية ومقرها مدرسة المرخية الابتدائية للبنات قال السيد ناصر احمد الدرويش رئيس اللجنة: إن عملية تسجيل قيد الناخبين في يومها الأول سارت حسب الخطة الموضوعة من قبل اللجنة الإشرافية على اللجان التنفيذية للانتخابات ولم نواجه أي صعوبات منذ فتح الباب لاستقبال الناخبين، ولم تستغرق عملية تسجيل أي مواطن أو تعديل مقر إقامته سوى دقائق معدودة مما يدل على مدى التسهيلات والتجهيزات التي باتت تتمتع بها المقار الانتخابية.

وقد شهدت الدائرة الانتخابية الثانية الدفنة ومقرها الانتخابي ( مدرسة الرسالة الثانوية للبنات ) إقبالا من المواطنين لتسجيل أسمائهم في جداول قيد الناخبين وفقا للآلية المتبعة، وكان واضحا تميز الحضور النسائي مما يعكس رغبة قوية في المشاركة في انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته الجديدة.

وقال السيد ابراهيم محمد عبد العزيز رئيس اللجنة الانتخابية في الدائرة الثانية: لا توجد أية صعوبات في مقر اللجنة بالدائرة الثانية، موضحا أن اللجنة تقوم بالتأكد من بيانات الناخب ومن ثم تقوم بتسجيله في جداول قيد الناخبين ليتسنى له المشاركة في الانتخاب.

وأشار إلى أن الدائرة الانتخابية الثانية تضم العديد من المناطق بالنطاق الجغرافي للدائرة موضحا أن اللجنة تقوم بالإجابة على كافة الأسئلة والاستفسارات للمواطنين والمواطنات مع توزيع مطويات تتضمن إجراءات دليل الناخب وبها إجابات مستفيضة على كافة الأسئلة التي يمكن أن تتبادر إلى ذهن المواطن، وكذلك مساعدة البعض في معرفة المقر الانتخابي من خلال الخريطة التوضيحية.

وقال المواطن يوسف احمد المحمد إنه جاء لتسجيل اسمه في جداول قيد الناخبين رغبة منه في المشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى أن الانتخابات البلدية تعكس روح الديمقراطية التي تعيشها دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وقال المواطن عبد الله ناصر الحميدي إن دولة قطر أصبحت تتميز بالديمقراطية التي نعيشها، لافتا إلى أن المواطن القطري أصبح له دور كبير في المجتمع مشيرا إلى أن إجراءات القيد تمت بشكل سلس وطبيعي دون وجود عقبات. وأشاد بالجهود التي تبذلها اللجنة الإشرافية لما لمسه من اهتمام في تسهيل الإجراءات.

وفي الدائرة الثالثة جنوب دحيل ومقرها مدرسة الوجبة الاعدادية للبنات لم تسجل أي عقبات في اجراءات تسجيل قيد الناخبين في اليوم الأول حيث أكد السيد حمد جاسم الكواري رئيس اللجنة على إقبال المواطنين والمواطنات منذ الساعة الاولى لفتح المقر الانتخابي، مشيراً إلى أن اللجنة تقدم كافة التسهيلات للمواطنين لإتمام عملية تسجيلهم بصورة سلسة وسريعة.

وقال إن كافة المتطلبات اللازمة لعملية التسجيل تم توفيرها، حيث يقوم أعضاء اللجنة عند تقدم المواطن لطلب التسجيل بإعطائه نموذج قيد الناخب أو نموذج طلب تعديل قيد ناخب ليقوم بملء البيانات من واقع البطاقة الشخصية، ويقوم مقدم الطلب بالتوقيع عليه ثم إدخال البيانات في الحاسب الآلي.

وأكد الرائد عبد الله الملا عضو اللجنة على أن العمل يسير وفق ما هو مخطط له، من حيث المشاركة والاجراءات الأخرى التي تقوم بها اللجنة لتسهيل عملية قيد الناخبين، وحجم التنسيق بين جميع اللجان والجهات العاملة في هذه المرحلة مشرف.

وقال إن خدمة مطراش 2 ساهمت كثيرا في هذه المرحلة وهي خدمة فنية سهلت على المواطنين التسجيل في الانتخابات، مؤكدا على أن خدمات وزارة الداخلية سواء كانت خدمات مطراش2 وغيرها تلقى قبولا طيبا بين سائر أفراد المجتمع.

بدوره حرص المواطن علي الهيدوس على مراجعة لجنة قيد الناخبين في يومها الأول، وقال إن إجراءات القيد تمضي بشكل سلس وطبيعي دون وجود عقبات مشيدا بالدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الداخلية ممثلة في اللجنة الإشرافية على الانتخابات مما يسهم في إثراء العملية الانتخابية في مرحلتها الأولى.

About The Author

Reply