بدء تلقي طلبات قيد المرشحين لانتخابات البلدي الأحد

تنتظم الدوائر الانتخابية الـ 29 لانتخابات المجلس البلدي الإعلان عن الجداول النهائية للناخبين اعتبارا من اليوم الخميس الرابع عشر من فبراير الجاري، وسيتمكن كل الناخبين من الاطلاع على أسمائهم في اللوحات الإعلانية الموجودة في مقر كل دائرة انتخابية، أو عبر خدمة مطراش2، وذلك بعد أن انتهت لجان الفصل في الطعون والتظلمات من تعديل جداول الناخبين في كل الدوائر الانتخابية على ضوء ما تم من إجراءات.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من انتخابات المجلس البلدي المركزي يوم الأحد السابع عشر من فبراير الجاري بتلقي طلبات قيد المرشحين وهى الفترة الأولى من المرحلة الثانية من مراحل العملية الانتخابية والتي تستمر حتى يوم الخميس 21الموافق الحادي والعشرين من فبراير الجاري.

ويحق لكل من تتوافر فيه الشروط ويجد نفسه قادرا على خدمة دائرته أن يتقدم ويرشح نفسه لعضوية المجلس البلدي المركزي من خلال التوجه إلى مقر الدائرة الانتخابية التابع لها لتعبئة النموذج الخاص بطلب الترشيح أمام لجنة الانتخاب، مع مراعاة إجراءات الترشيح وهي تقدم طالب الترشيح إلى لجنة الانتخاب بمقر الدائرة الانتخابية مع إبراز البطاقة الشخصية، ومن ثم يقوم بكتابة بياناته الشخصية في النموذج المعد لهذا الغرض وتوقيعه أمام لجنة الانتخاب وتسليمه إليها.

وفى الدورة الأولى لانتخابات المجلس البلدي المركزي والتي استمرت بين عامي ( 1999 – 2003 ) ترشح للانتخابات 227 فردا منهم 221 ذكرا، و6 إناث، وفى الدورة الثانية للمجلس بين عامى ( 2003 – 2007 )، ترشح 84 فردا بينهم 83 ذكرا وامرأة واحدة، وفى الدورة الثالثة للمجلس والتي استمرت بين عامي ( 2007 – 2011 ) ترشح لعضوية المجلس 116 فردا بينهم 113 ذكرا و3 نساء، وفى الدورة الرابعة للمجلس والتي استمرت بين عامي ( 2011 – 2015 ) 101 فردا بينهم 97 ذكرا و4 إناث، وفى الدورة الخامسة والتي استمرت بين عامي ( 2015 – 2019 ) ترشح لعضوية المركز 110 أفراد، من بينهم 105 ذكور و5 إناث.

وترشح خلال الدورة الأولى لانتخابات المجلس البلدي أكبر عدد من النساء وبلغ 6 مرشحات، وفى الدورة الثانية للانتخابات تراجع الى امرأة واحدة، وفى الدورة الثالثة وصل عدد المرشحات إلى 3، وارتفع إلى 4 مرشحات خلال الدورة الرابعة، وفى الدورة الخامسة وصل إلى 5 مرشحات، ويتوقع أن يشهد عدد المرشحات لعضوية المجلس البلدي المركزي زيادة مضطردة خلال الدورة السادسة لانتخابات المجلس البلدي.

About The Author

Reply