برج المراقبة بميناء حمد أحد المعالم الفريدة في قطر

يعتبر برج المراقبة فى ميناء حمد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم أحد المعالم الفريدة فى قطر وفى عالم البحار بفضل تصميمه المميز وارتفاعه الشاهق الذى يصل الى 110 امتار وهو ما يعادل حوالى 35 دورا واستخدمت فى بناء هذا البرج أحدث التقنيات الحديثة والمتطورة وتتميز قاعدة البرج بمواصفات خاصة.

ويذكر أن ميناء حمد بإمكاناته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة، سوف يزيد من حجم التجارة البينية لقطر مع مختلف دول العالم بنسب نمو متسارعة خلال السنوات المقبلة بما يجعل من الدوحة مركزا تجاريا إقليميا لإنعاش وتعزيز التجارة البينية فى منطقة الشرق الأوسط وتعزيز تجارة المنطقة مع العالم.

وتشكل معطيات التطور الكبير فى الحركة التشغيلية فى الميناء نقلة نوعية أحدثها الميناء بعد افتتاحه ليكون بذلك واحدًا من أكبر موانئ الشرق الأوسط…ويقدم ميناء حمد فرصة ذهبية للقطاع الخاص القطرى ورجال الأعمال القطريين لتنشيط أعمالهم التجارية سواء فى مجالات استيراد أو تصدير السلع على مختلف أنواعها، إذ يوفر الميناء إمكانات هائلة فى استقبال كافة أنواع وأحجام السفن والبواخر، ما يعنى أن جميع السلع والبضائع سيكون استيرادها أو تصديرها متاحا بالنسبة إلى التجار القطريين.

وبدأ ميناء حمد بتحقيق معدلات نمو متزايدة فى حركة الاستيراد والتصدير منذ إطلاق أعماله ضمن منظومة موانئ الدولة، وذلك بفضل الخطوط المباشرة الجديدة التى تم إطلاقها مع عدد من البلدان، والتى تقلل التكلفة وتختصر الوقت على المستورد، باعتبار أن البضائع والمنتجات تأتى مباشرة من موانئ المنشأ إلى ميناء حمد دون الحاجة إلى الموانئ الوسيطة. وقد قطع ميناء حمد أشواطا متقدمة فى إعادة التصدير.

About The Author

Reply