برعاية صاحب السمو.. جامعة قطر تُعلن مواعيد حفل تخريج الدفعة 42

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحتفل جامعة قطر بتخريج الدفعة الثانية والأربعين (دفعة 2019) من طلابها وذلك يوم الاثنين الموافق 7 أكتوبر الجاري في تمام الساعة العاشرة صباحا، في مجمع الرياضات والفعاليات بجامعة قطر.

فيما سيقام حفل تخريج الطالبات المتفوقات برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، حرم سمو الأمير يوم الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر 2019 الساعة العاشرة صباحا، فيما سيتم حفل تخريج جميع الطالبات خلال أيام 9-10-12-13-14-15-16 أكتوبر 2019، وستنظم جميع الحفلات في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر.

ويعد حفل التخرج من المراسم السنوية للاحتفال بخريجي جامعة قطر منذ تأسيسها في عام 1977، حيث يحتفل بالخريجين من حملة الدرجات العلمية (البكالوريوس والدراسات العليا)، وسيقام حفل التخرج على مدى يومين متتاليين، اليوم الأول مخصص للخريجين واليوم الثاني مخصص للخريجات المتفوقات، وذلك بحضور كل من رئيس الجامعة والنواب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وذويهم، وكذلك الضيوف من كبار الشخصيات، وسيتم تخريج جميع خريجي الجامعة لعام أكاديمي كامل، ابتداء من الفصل الدراسي (خريف 2018 – شتاء 2019 – ربيع 2019 وصيف 2019).

وقد بدأت منذ وقت مبكر الاستعدادات بجامعة قطر لتنظيم حفل تخريج دفعة 2019، ويبلغ إجمالي عدد خريجي هذه الدفعة أكثر من 3220 خريجا وخريجة، وهم خريجو سنة أكاديمية كاملة: خريف 2018 وشتاء وربيع وصيف 2019 بينهم 752 خريجا، و2468 خريجة.

وباحتفالها بتخريج دفعتها الثانية والأربعين من خريجيها وخريجاتها فإن جامعة قطر تؤرخ بذلك لمسيرة تاريخية امتدت عبر عقود، ساهمت خلالها في تعزيز التنمية والازدهار بقطر من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء.

وتولي استراتيجية الجامعة الجديدة عناية كبيرة للطلاب، من خلال سعيها إلى أن تكون في موقع الريادة وتكريس دورها كمؤسسة تعليمية تتميز بأنها صاحبة المبادرة والريادة في قيادة قاطرة التعليم العالي في قطر بهدف توفير تعليم أكاديمي متميز يتناول تحديات العصر الحالي ويركز على تلبية الاحتياجات الوطنية، من أجل بناء مجتمع يعتمد اقتصاد المعرفة.

وترتكز الاستراتيجية على تسهيل عملية دخول القطريين للجامعة لتحصيل التعليم العالي بشكل عام، مع التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وزيادة مرونة الفرص التعليمية التي توفرها، وكيفية توفير البرامج للطلبة ومسارات التخرج، وضمان تلبية البرامج المقدمة لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

About The Author

Reply