تأجيل معرض قطر الدولي للسياحة والسفر

أعلنت نكست فيرز، شركة تنظيم الفعاليات والمناسبات، عن تأجيل النسخة الأولى من معرض قطر الدولي للسياحة والسفر من موعدها الأصلي الذي كان مقرراً في الفترة بين 17 و19 نوفمبر المقبل إلى موعد جديد من 16 – 18 نوفمبر 2021 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وذلك بسبب تداعيات فيروس كورونا. ويأتي هذا الإعلان بعد مناقشات مستفيضة بين الأطراف المعنية بهدف إتاحة المجال لجميع المشاركين للتخلص من تأثيرات وتداعيات كوفيد – 19.

وتعليقاً على قرار التأجيل، قال السيد رواد سليم المدير العام لشركة نكست فيرز: “بالنظر إلى تأثيرات الأزمة الحالية على قطاع السياحة والسفر، جرت مناقشات مكثفة مع الشركاء الاستراتيجيين والشركاء المؤسسين والرعاة. وباعتبار أن سلامة العارضين والزوار تبقى في سلم أولوياتنا واعتماداً على توصيات العاملين في هذا القطاع وآراء الشركاء فيما يتعلق بالتباطؤ الاقتصادي في الأسواق الكبيرة، تم الاتفاق على اتخاذ قرار تأجيل المعرض إلى العام المقبل الأمر الذي سيساهم في إدراك القطاع للتأثيرات الطويلة الأجل لهذه الجائحة ويمهد الطريق إلى نمط جديد من التفكير. ويقوم فريقنا باستمرار بمراقبة ورصد الأوضاع العالمية حيت تم الاتفاق بأن إعلان التأجيل بأسرع وقت ممكن سيمكن العارضين والشركاء من اتخاذ الخطوات اللازمة واعتماد خطط بديلة في هذا الشأن”.

في حين تعد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة قطر لاحتواء انتشار فيروس كورونا عالية الكفاءة وتتوافق مع المعايير الدولية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية، يأتي قرار التأجيل في صالح العارضين والقطاع بشكل عام بهدف تأكيد مشاركة عالية من جميع الأطراف المعنية، وسيتم إصدار تحديثات مستمرة على الموقع الرسمي للمعرض كما سيتواصل فريق عمل المعرض مع جميع المشاركين لإفادتهم بكافة الإجراءات والترتيبات اللازمة، ويشكل الموعد الجديد للمعرض فرصة مثالية بإقامة المعرض عند عودة الحياة إلى طبيعتها وتسهيل إجراءات السفر وتوفير الظروف الملائمة للعارضين والزوار للمشاركة الفاعلة في واحد من أكثر الفعاليات المنتظرة في قطر. ويؤكد معرض قطر الدولي للسياحة والسفر على هدفه في تقديم معرض متميز عالي الجودة يضم عدداً كبيراً من العارضين والشركات والمساهمين. وتؤكد شركة نكست فيرز على أهمية وتأثير معرض قطر الدولي للسياحة والسفر على قطاع السياحة والسفر وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة جهودها لدعم هذا القطاع الحيوي والمهم.

About The Author

Reply