تسوية أوضاع جميع الطلبة المتضررين من الحصار

قال د. سلطان إبراهيم الهاشمي العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر: إن الكلية استقبلت مجموعة كبيرة من الطلبة المتضررين من دول الحصار وقامت بتسوية أوضاعهم الأكاديمية وتسهيل إجراءات إكمال دراستهم سواء في درجة البكالوريوس آو الدراسات العليا.

وأضاف د. الهاشمي في حديث صحفي : إن كلية الشريعة استقبلت مجموعة من الطلبة الذين كانوا على وشك التخرج فقامت بمساعدتهم وفقا للشروط والضوابط وذلك بعد أن تم عرضهم على لجنة خاصة لتقييم كل حالة على حدة وتمت تسوية أوضاع الجميع ومنهم من اضطر إلى دراسة سنة أكاديمية كاملة ومنهم من تقرر له إكمال المواد المتبقية عليه بعد معادلة الساعات الدراسية والمواد التي درسها في السابق.

وتابع د.الهاشمي ان هناك بعض الطلبة تضرروا كثيرا من دول الحصار التي رفضت إعطائهم أية أوراق ثبوتية تساعدهم على إكمال دراستهم سواء في قطر أو في الخارج وهذا يعتبر نوعا من أنواع التضييق على الطلبة وزجهم في خلافات سياسية لا دخل لهم فيها.

كما أكد الدكتور الهاشمي أن جامعة قطر بذلت قصارى جهدها في سبيل دعم الطلبة المتضررين من دول الحصار وقدمت كافة أنواع التسهيلات الممكنة ووفرت لهم مواعيد خاصة لإكمال إجراءات تسجيلهم في الكلية التي يرغبون بها وعلى حسب دراستهم الأصلية.

وقال الهاشمي إن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية استقبلت مجموعة من طلاب الدراسات العليا ممن تضرروا من دول الحصار وتمت معاملتهم وفقا للقواعد والقوانين الخاصة بكلية الشريعة بحيث يتوجب على طالب الدراسات العليا دراسة 30 ساعة أكاديمية 10 منها تأتي في إطار المشاركة في الأبحاث والبرامج التعليمية وعلى الطالب انجاز كافة المتطلبات الخاصة به ليتم منحه درجة الماجستير أو الدكتوراه وهذا الشرط ينطبق سواء على الطلاب الحاليين أو الطلبة المتضررين من دول الحصار. وقد ساهمت الكلية في تسوية أوضاع كافة طلاب الدراسات العليا وقد بدأوا في مناقشة رسائل تخرجهم ومنهم من أنهى دراسته العليا ومنهم لا يزال على مقاعد الدراسة وخلال الفترة القادمة ستحتفل الكلية بانجازهم الأكاديمي وتسلمهم شهادات الماجستير والدكتوراه.

وقال الهاشمي: إن دول الحصار لم تبال بمستقبل الطلبة، بل ضربت عرض الحائط بأي اعتبار وأبت إلا أن تعبث بالمستقبل الأكاديمي لشباب في مقتبل العمر يسعون من خلال دراستهم الى أن يصبحوا أشخاصا فاعلين في المجتمع، ولكن جامعة قطر استطاعت معالجة هذا الخلل الكبير الذي أصاب الطلبة الدارسين في دول الحصار واستوعبتهم في الكليات كل على حسب تخصصه ودراسته السابقة.

وأكد الدكتور الهاشمي أن هناك 4 طلاب متضررين يدرسون في برامج الدراسات العليا في كلية الشريعة طالب منهم أنهى دراسته بدرجة امتياز والبقية سينتهون قريبا من إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه، مشيرا إلى أن الكلية تعادل بعض المقرات التي درسها الطالب و ليس جميعها، وعلى الطلب أن يدرس بعض المقررات في جامعة كإجراء لابد منه لجميع الطلبة المتضررين أو المنقولين أو المحولين من جامعة أخرى.. وتابع د. الهاشمي حديثه لـــ الشرق مؤكدا أن الكلية ذللت كافة الصعاب أمام الطلبة وقامت بدراسة كل حالة على حدة وتم اتخاذ اللازم، وشدد على ان طلاب دول الحصار يدرسون في كلية الشريعة بشكل طبيعي وقد تخرج قسم منهم والبقية منهم لا يزالون على مقاعد الدراسة ويعاملون معاملة بقية الطلبة ويحصلون على كافة حقوقهم الأكاديمية والتعليمية.

About The Author

Reply