تعاون قطري إيطالي لإيجاد علاج لـ “كورونا” من بلازما المتعافين

نقلت اليوم عيّنات من بلازما دم المتعافين من فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر إلى إيطاليا لتعزيز ودعم البحوث الدولية حول دور البلازما في توفير علاج للوباء واستكشاف طرق علاج تنقذ حياة المصابين وذلك في إطار تعاون مشترك بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة حمد الطبية، والسفارة الإيطالية في دولة قطر.

وقد تمت عملية نقل العينات من قطر إلى إيطاليا بعد فحص المتبرعين وجمعها منهم من قبل مؤسسة حمد الطبية، فيما تقوم مؤسسة قطر بتسهيل التواصل والإشراف على التعاون البحثي المشترك بين قسم بحوث الأمراض الانتقالية في مستشفى حمد ومستشفى ماتر أولبيا الإيطالية.

وقد نُقلت هذه العينات اليوم من مدينة الدوحة عبر طائرة عسكرية إيطالية، على أن يتم تحليل العيّنات في جامعة القلب المقدّس الكاثوليكية الإيطالية (كاتوليكو دل ساكرو كورو الإيطالية)، بالتعاون مع مستشفى (ماتر أولبيا) في سردينيا، ومن ثم تقييم البيانات، ودراسة كيفية استجابة نظام المناعة البشري مع البلازما بالإضافة إلى تحديد أنواع مختلفة من سلالات الفيروس التاجي والأجسام المضادة، وذلك لما تحمله بلازما المتعافين من (كوفيد-19) من أجسام مضادة غنيّة قادرة على محاربة الفيروس، وهذا ما يطرحها كإحدى العلاجات الواعدة، إلا أن البيانات المتوافرة حاليًا في هذا الصدد لاتزال محدودة.

تأتي هذه الخطوة في إطار العلاقات طويلة الأمد بين قطر وإيطاليا وفي ظلّ التعاون العلمي المشترك الذي يدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة هذا الفيروس والذي يهدف إلى إيجاد دليل على أن بلازما المتعافين من الفيروس تحتوي على مستويات كافية من الأجسام المضادة المحايدة لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وبهذه المناسبة قال الدكتور ريتشارد أوكيندي نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر إن التعاون بين الخبراء على المستويين المحلي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة يعود بالنفع على العلوم والبحوث والتكنولوجيا وبالتالي على البشرية جمعاء.. مشيرا إلى أن المجتمع الدولي العلمي أصبح مترابطًا ومتحدًا أكثر من أي وقت مضى في ظلّ الظروف الراهنة والصعبة التي يمر بها العالم.

About The Author

Reply