تقنيات جديدة بمطار حمد تكشف المواد المتفجرة وتسمح للمسافرين بإبقاء أجهزتهم الإلكترونية في حقائبهم

يواصل مطار حمد الدولي جهوده الرائدة لمواكبة أحدث التطورات التقنية والاستعانة بالتكنولوجيا الذكية، حيث قام مؤخراً بتركيب أحدث أدوات تكنولوجيا الفحص الأمني، وهي عبارة عن خوارزميات متقدمة تتيح لأفراد الأمن اكتشاف أي جهاز أو أداة تحتوي على مواد متفجرة مهما كانت محكمة التصنيع.

وأوضح المطار في بيان اليوم، أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستتيح للمسافرين العابرين إبقاء أجهزتهم الإلكترونية كالحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية وغيرها داخل حقائبهم أثناء اجتيازهم نقاط الفحص الأمني بالمطار، وكذلك المساهمة في الرفع من مستوى خدمة المسافرين.

وسيتم استخدام التكنولوجيا الجديدة /C2 technology/ عبر جميع نقاط الفحص الأمني الخاصة بالمسافرين العابرين في البداية، حينما يتم إعادة التشغيل التدريجي لبوابات العابرين.

كما ستعزز هذه التكنولوجيا التدابير الأمنية التي يتخذها المطار بشكل كبير وفي الوقت نفسه تسهم في تسريع عملية التفتيش عبر تقليل وقت الانتظار. كما ستتيح هذه التكنولوجيا لمطار حمد الدولي امتلاك نظام عالمي يلبي المعايير الدولية فيما يتعلق بالكشف عن المتفجرات.

ويمكن لهذا النظام الكشف عن المواد التي قد تكون مصدر تهديد في الحقائب المزدحمة، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية التي كان يتعين في السابق إخراجها من الحقائب. وبمجرد وضع الحقيبة على جهاز أشعة أكس لفحصها، سوف يكون بالإمكان حملها على الفور دون التوقف لإعادة الفحص أو فحصها يدوياً.

ويأتي هذا النظام أيضاً في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا /كوفيد ـ 19/، وذلك نظراً لكونه يقلل من نشر العدوى التي يمكن أن تحدث بسبب التلوث المتبادل الذي قد يحدث بين حقائب اليد الخاصة بالمسافرين. وسوف يسهم تطبيق هذه التكنولوجيا في تعزيز معايير النظافة في المطار، وذلك من خلال الحد من التلامس البشري عند نقاط الفحص الأمني، ما يجعل العملية أسرع وأكثر أماناً للموظفين والمسافرين على السواء.

وفي هذا السياق، شدد السيد سعيد يوسف السليطي، نائب الرئيس للأمن في مطار حمد الدولي، على الحرص الدائم على تعزيز وتطوير عملية الفحص الأمني في مطار حمد الدولي عبر الاستعانة بأحدث التقنيات وإدخال أدوات التكنولوجيا الجديدة. لافتا إلى أن الهدف الآن هو جعل تجربة السفر أكثر أماناً في ظل جائحة كورونا الحالية.

وأبرز السليطي، أنه هذه الأوقات الصعبة، تظل الأولوية هي الحفاظ على سلامة المسافرين وتعزيز التدابير الأمنية، مشيراً إلى أنه من خلال إدخال هذه التكنولوجيا المتطورة، سوف يكون بالإمكان تطبيق نظام أكثر كفاءة لمواجهة مخاوف المسافرين، مضيفاً: “بفضل استراتيجيتنا التي تضع المسافرين في صميم اهتمامها، سوف نواصل استثماراتنا في ذلك الاتجاه مع تطوير المزيد من الحلول الفعالة”.

وسوف يؤدي تطبيق هذه التقنية الحديثة إلى تعزيز قدرة مطار حمد الدولي على إنهاء إجراءات المسافرين مع تقليل أوقات الانتظار في نقاط الفحص الأمني. مما يسمح للمطار بتقديم تجربة سفر سلسة وخالية من المتاعب لجميع مسافريه وفي الوقت ذاته تلبية أعلى المعايير العالمية فيما يتعلق بشروط الأمن والسلامة.

ويسعى مطار حمد الدولي أيضاً إلى استخدام الماسحات الضوئية للجسم، وذلك لتحقيق نتائج أمنية أفضل مع تخفيف إجراءات التفتيش الشخصي بشكل تدريجي. ومن المتوقع أن تثبت هذه التكنولوجيا كفاءتها في ظل الأجواء الراهنة التي فرضتها جائحة كورونا على العالم بأسره، وذلك لكونها تقلل من التلامس أثناء التفتيش الذاتي للمسافرين. كما يبحث المطار سبل توفير /صواني/ مضادة للبكتيريا مع أجهزة مؤتمتة للأشعة فوق البنفسجية عند نقاط الفحص الأمني، والتي ستقوم تلقائياً بتعقيم كافة /الصواني/ بعد كل استخدام من قبل المسافرين، تعزيزاً للإجراءات الوقائية وحفاظاً على سلامة كافة المسافرين عبر المطار.

وكان مطار حمد الدولي قد حقق إنجازات رائدة سابقاً في إجراءات الفحص الأمني في عام 2019 في مجال تحويل الرحلات، حيث نجح في خفض أوقات الانتظار أمام نقاط الفحص الأمني التي أصبح بإمكانها استيعاب حوالي 6 آلاف مسافر خلال ساعات الذروة. كما أدخل المطار صالات إضافية لتحويل الرحلات بما يسمح لـ 95% من المسافرين بقضاء أقل من خمس دقائق في طوابير الانتظار.

وأعلن مطار حمد الدولي مؤخراً عن الانتهاء الناجح للمرحلة الثانية من برنامج المطار الذكي، مع توفير أحدث تكنولوجيات أنظمة تحديد هوية المسافرين عبر البيانات الحيوية، التي أتاحت لكافة المسافرين عبر المطار تجربة سفر مريحة، وآمنة، وغير تلامسية. كما تسمح التقنية التكنولوجية الجديدة للمسافرين، جمع كافة المعلومات الخاصة بالرحلة وجواز السفر والسمات الحيوية للوجه في سجل إلكتروني واحد من خلال كشك تسجيل الوصول الذاتي، وذلك بالإضافة الى جعل وجه المسافر فقط كافياً للتحقق من هويته عند النقاط الأساسية للمطار، كنقاط الخدمة الذاتية لتسليم الحقائب، ومنطقة ما قبل الجوازات، والبوابات الإلكترونية، وبوابات الصعود للطائرة.

وأثبتت الاستراتيجية الناجحة لمطار حمد الدولي بالاستثمار المبكر في تكنولوجيا تحديد هوية المسافرين عبر البيانات الحيوية فعاليتها، لما كان لها من دور أساسي في تصدي المطار للأزمة الراهنة بعد تفشي فيروس كورونا، حيث ساهمت في الحد من نسبة التلامس الجسدي للمسافرين أثناء الانتقال بين نقاط الاتصال الرئيسية داخل المطار.

وفي إطار سعيه لحماية موظفيه ومسافريه من خطر عدوى /كوفيدـ 19/، اتخذ المطار الذي أصبح ثالث أفضل مطار في العالم سلسلة من الإجراءات والتدابير الاحترازية غير المسبوقة، ومنها الاستعانة بأجهزة الروبوت والخوذات الذكية لإجراء الفحص الحراري. كما حصل مطار حمد الدولي على أجهزة روبوت للتعقيم، وهي أجهزة متنقلة ومستقلة تماماً تقوم بإطلاق ضوء يحتوي على أشعة فوق بنفسجية مركزة، والمعروفة بفعاليتها في القضاء على معظم الكائنات الحية الدقيقة التي يمكنها أن تسبب العدوى. ويتم نشر هذه الأجهزة في مناطق تدفق المسافرين الأكثر عرضة للتلوث عبر مبنى المطار للحد من انتشار الجراثيم المسببة للأمراض. واستعان المطار أيضاً بأنفاق التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية بهدف تطهير جميع الأمتعة التي يسجلها المسافرون (سواء كانوا مغادرين أو قادمين أو عابرين).

وباعتباره في طليعة المطارات الرائدة حول العالم في التحول التكنولوجي، يواصل مطار حمد الدولي مساعيه لمواكبة أحدث التطورات التقنية والاستعانة بأحدث أدوات التكنولوجيا الذكية في الفحص الأمني لتعزيز تدابيره الأمنية وفي الوقت نفسه تقديم تجربة سفر آمنة وسلسة لمسافريه.

About The Author

Reply