توقيع اتفاقيات محطة الخرسعة للطاقة الشمسية.. الأحد

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبحضور سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة – العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، تنظم المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” حفل توقيع اتفاقيات مشروع محطة الخرسعة للطاقة الشمسية يوم الأحد. وهي أول مشروع لمحطة طاقة شمسية في دولة قطر لإنتاج الكهرباء باستخدام تقنية الخلايا الكهروضوئية، والتي تم طرحها بنظام الشراكة بين القطاع العام والخاص. ويقام مشروع محطة الطاقة الشمسية غرب الدوحة بالقرب من منطقة الخرسعة بمساحة 10 كيلو مترات مربعة، وتقدر السعة الكلية لمشروع الطاقة الشمسية بنحو 700 ميجاوات على الأقل، وسيتم ربط 350 ميجاوات مع الشبكة في الربع الأول من عام 2021، وسيبدأ التشغيل التجاري في الربع الأول من 2022.

وتسلمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” خمسة عروض من المطورين العالميين المؤهلين لمناقصة المشروع، وقامت كهرماء بمراجعة وتقييم العروض المقدمة من الناحية الفنية والقانونية والتجارية.

وكانت كهرماء قد قامت مسبقا بتأهيل 16 شركة من كبرى الشركات العالمية الرائدة في إنشاء وتطوير محطات الطاقة الشمسية، حيث تم استلام العروض من الشركات والتحالفات العالمية من فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والصين، مما يدل على قوة وجاذبية السوق القطري واهتمام الشركات العالمية بالمشاركة. وتم طرح المشروع بآلية البناء والتشغيل لمدة 25 سنة، ثم نقل الأصول إلى كهرماء وفقا لنظام البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية BOOT المعروف عالميا.

وتأتي هذه المحطة ضمن خطط المؤسسة لتقليل الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري الناضبة وتقليل الانبعاثات الكربونية وزيادة كفاءة إنتاج الطاقة من خلال تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية وزيادة نسبة الطاقة المتجددة، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بتقليل الاعتماد على النفط والغاز في فعاليات الدولة الاقتصادية لتحقيق التنويع الاقتصادي، وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 ضمن ركيزتي التنمية الاقتصادية والتنمية البيئية، لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية وزيادة نسبة الطاقة المتجددة.

وتعتبر المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” المالك والمشغل الوحيد لمنظومة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في دولة قطر، أنشئت كهرماء في يوليو عام 2000 من أجل تنظيم وتأمين الكهرباء والمياه لجميع المشتركين بدرجة عالية من الكفاءة.

About The Author

Reply