توقيع 17 مذكرة تفاهم مع مشغلين لرحلات من 9 دول لتنشيط السياحة في قطر

توقيع 17 مذكرة تفاهم مع مشغلين لرحلات من 9 دول لتنشيط السياحة في قطر
توقيع 17 مذكرة تفاهم مع مشغلين لرحلات من 9 دول لتنشيط السياحة في قطر

وقعت كتارا للضيافة، الشركة التي تملك وتدير وتطور مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالميا وتتخذ من قطر مقرا لها، وفنادق ريكسوس والمجلس الوطني للسياحة والخطوط الجوية القطرية 17 مذكرة تفاهم مع عدد من منظمي ومشغلي رحلات السياحة العالمية من تسع دول بهدف تنشيط السياحة في دولة قطر.

ووقع المذكرات كل من سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة، وسعادة السيد أكبر الباكر الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والسيد فاتح تامينس مؤسس ورئيس مجلس إدارة سلسة فنادق ريكسوس.

وجاء التوقيع إثر قيام شركة كتارا للضيافة بتنظيم واستضافة نحو 32 من منظمي ومشغلي الرحلات السياحة العالمية بالتنسيق مع كل من قطيفان للمشاريع إحدى الشركات التابعة لها وسلسة فنادق ريكسوس والخطوط الجوية القطرية والمجلس الوطني للسياحة واكتشف قطر، حيث سبق التوقيع العديد من العروض التقديمية والنقاشات الاستراتيجية والاجتماعات، بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى مشروع جزيرة قطيفان الشمالية من كل الجهات المشاركة لينتج عنه توقيع مذكرات التفاهم تلك.

وبهذه المناسبة، أبدى سعادة السيد أكبر الباكر الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية سعادته بالشراكة والتعاون مع مجموعة كتارا للضيافة، ودعم خططها الاستثمارية حيث يعمل المجلس الوطني للسياحة مع جميع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص لدعم فرص الاستثمار السياحي، وتطوير تجارب سياحية جديدة تستفيد من مختلف المقومات التي تمتلكها قطر، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية السياحية المستدامة، ويمكنها من دعم الخطط الترويجية وتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية.

وأضاف “يعمل المجلس الوطني للسياحة على تحقيق وحدة الرؤية بين مختلف القطاعات السياحية مثل الطيران والضيافة وغيرها، بما يساهم في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية لقطاع السياحة في تحقيق تنمية سياحية مستدامة، وفي تعزيز مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية”.

بدوره، أعرب سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس كتارا للضيافة عن فخر شركته بالإعلان عن هذه الاتفاقيات والشراكات، التي قال إنها تمثل التزاما منها بالاستثمار في تطوير صناعة السياحة وتعزيز قطاع الضيافة لدولة قطر، مضيفا أنه ينظر للاستثمار في القطاع السياحي بمختلف أشكاله كأحد أوجه الاستثمار الفاعل والذي يتوجب الاهتمام به كونه من أكبر القطاعات مساهمة بالناتج المحلي العالمي، الأمر الذي جعله من أهم مصادر جلب رؤوس الأموال والذي يدفع عجلة النمو الاقتصادي للأمام.

وأوضح أن للسياحة دورا في زيادة طاقات الدول الإنتاجية وتنشيط حركة الإنتاج الصناعي والاستثمار في القطاعات الأخرى، منوها إلى أن مثل هذه المبادرات السياحية تمثل جزءا لا يتجزأ من الاستثمار الكلي لأي دولة، لتحقيق الاستفادة القصوى من الأثر المضاعف للاستثمار السياحي على باقي القطاعات.

About The Author

Reply