جامعة قطر تطلق مسابقة تصميم عالمية للتصدي لفيروس “كورونا”

أطلقت جامعة قطر، ممثلة في كلية الهندسة، “مسابقة التصميم والابتكار الافتراضية العالمية – فيروس كورونا (كوفيد – 19 )”، تحت شعار “إعادة هندسة مستقبل الرعاية الصحية وتحسين الحياة – التصميم بالتأثير”.

وقالت الجامعة إن هذه المسابقة تأتي في إطار الحاجة الملحة لتطوير صناعة التقنيات العلمية والطبية للاستجابة لتحدي فيروس كورونا، وفي ظل التوقعات بإصابة أعداد كبيرة حول العالم بالفيروس، الأمر الذي يزيد من الضغط على الأنظمة الصحية في مختلف الدول.
وتشمل المسابقة عدة مسارات، منها تصميم تطبيقات هواتف محمولة عن فيروس كورونا، أو أجهزة تطهير غير كيميائية، أو تقنية ثلاثية الأبعاد لبناء حلول وأدوات مثل صمامات التهوية وفلاتر التنفس والأقنعة، وما إلى ذلك لمنع انتشار الفيروس، أو تصميم مبان صحية متنقلة ذكية سريعة التجميع، أو المفككة، ومنخفضة التكلفة وسهلة الاستخدام لاستيعاب المرضى المصابين .
وقال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة “تأتي هذه المسابقة للمساهمة في الحد من تأثيرات انتشار فيروس كورونا، وبالتوازي مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) للأمم المتحدة – وهو ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار”.
وأضاف “يهدف هذا التحدي الافتراضي العالمي (المسابقة) إلى تجاوز حدود التصميم وابتكار المنتجات في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتحديات الصحية العالمية، بالإضافة لابتكار حلول لتحسين تجارب المرضى والاستفادة منها، لا سيما وأن هذه المسابقة ستتكلل بمشاركات دولية فريدة في مختلف المجالات والمستويات”.
وبدوره قال الدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية إن المسابقة تسعى إلى خلق بيئة تشجع التصاميم التي من الممكن الاستثمار فيها والاستفادة منها على مستوى العالم للتصدي لفيروس كورونا.. مضيفا أن الجامعة ستحرص على توفير الدعم التقني لجميع المشاركات بالإضافة للخبراء للمشاركة في الاستشارات المطلوبة.
وأكد أن هذا الحدث العالمي يشكل منصة عالمية للتنافس وتبادل الخبرات والتي ستجمع تحت مظلتها أفضل الابتكارات والحلول المبتكرة لمواجهة هذا الوباء العالمي.
وأعلنت الجامعة أن استقبال المشاركات سيبدأ اعتبارا من اليوم، وحتى 25 يونيو المقبل.. فيما سيتم الإعلان عن الفائزين بتاريخ 24 سبتمبر 2020، يتلوه المعرض الافتراضي الدولي يوم 20 أكتوبر.
وسيفتح المجال للمشاركات بأي من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة (الإنجليزية والعربية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية).
ويشترط في الابتكار أن يكون عملاً أصليًا، ويمكن للفرد أو لفريق متكامل المشاركة به، وأن تكون الفكرة من وحي التكنولوجيا وتدعم الابتكار المستدام، وقابلة للتطوير.
ومن المقرر ان تعقد لكل فريق تصميم، جلسات تدريب افتراضية لمدة يومين مع مدرب التحدي لتعزيز وتجويد الأعمال التي ستخضع للتحكيم من قبل لجنة تضم خبراء تصميم مشهورين من مختلف المجالات ومن مختلف أنحاء العالم.

About The Author

Reply