جامعة قطر تعلن خطتها الخاصة بالعملية التعليمية للفصل الدراسي خريف 2020

أعلنت اللجنة العليا للصحة والسلامة في جامعة قطر خطتها الخاصة بسير العملية التعليمية للفصل الدراسي خريف 2020، حيث تستمر الدراسة بنفس المواعيد المُعلنة في التقويم الأكاديمي حيث أنه لن يكون هناك تغيير في التقويم الأكاديمي الجامعي.

وقالت الجامعة في سلسة تغريدات على حسابها بموقع تويتر إنه يُعاد تفعيل جميع السياسات واللوائح الأكاديمية الخاصة بالطلبة والتي تم تعليق تطبيقها خلال ربيع 2020.

ويستمر جميع الطلبة بالدراسة عن بعد باستثناء الطلبة المسجلين في مقررات محددة سيتواصل فيها أساتذة هذه المقررات مع الطلبة لإخطارهم بأن المقرر يُدرس من داخل الحرم الجامعي.

وتشمل هذه الفئة من المقررات:
-مقررات مَرحلة الدراسات العليا (الدبلوم والماجست والدكتوراه) وتكون الدراسة بالطريقة الاعتيادية بالحضور الى الحرم الجامعي ابتداءً من يوم الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020.

-مقررات المختبرات العملية التي تستدعي أن يحضر الطالب للمختبر لتأدية التجربة بنفسه، وستقوم الأقسام المختصة بالإشراف على تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تحددها الجامعة وتكون الدراسة بالطريقة الاعتيادية في هذه المقررات بالحضور إلى الحرم الجامعي ابتداءً من يوم الأحد، 6 سبتمبر 2020.

-مشاريع التخرج والأبحاث والمقررات ذات الطبيعة العملية التي تستدعي حضور الطلبة للحرم الجامعي، ويتم ذلك بعد الحصول على موافقة مسبقة من عميد الكلية وتشرف الأقسام العلمية على التطبيق والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي تحددها الجامعة.

-مقررات التدريب الميداني والسريري، وتقوم الكليات بوضع الية لتفعيل التدريب بالتنسيق مع جهات التدريب ووفق الإجراءات والتدابير الاحترازية.

وتُجرى الاختبارات الأساسية (النصفية والنهائية) لجميع المقررات داخل الحرم الجامعي بغض النظر عن طبيعة تدريسها (عن بعد أو داخل الحرم الجامعي).

ويقوم أعضاء هيئة تدريس بتقديم الساعات المكتبية عن بعد.

كما تستمر كل من المكتبة وواحات دعم التعلم والخدمات الطلابية (الإرشاد الأكاديمي، التطوير المهني، دعم الطلاب، الاستشارات الطلابية، خدمات الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات الطلابية) في تقديم خدماتهم عن بعد وبالطريقة الاعتيادية متى ما كان ذلك مناسبًا.

وأكدت اللجنة على ضرورة متابعة جميع التعاميم والإرشادات التي ستصدر لاحقاً من الإدارات المختلفة في الجامعة مثل قطاع شؤون الطلاب وإدارة الخدمات العامة والمرافق.

وأخيرًا، وكما هو الحال منذ بدء الجائحة؛ تبقى جميع الخطط قيد التحديث أو التعديل وفقًا لتغير المعطيات التي بُنيت عليها وما تمليه الظروف وتقتضيه المصلحة العامة، مما يستدعي أن يتحلّى الجميع بروح التفهّم والمرونة والرغبة بالتعاون لتتمكن الجامعة من التعامل مع هذا الواقع بصورة فعالة.

About The Author