حادث الغرق في سيلين عرضي ولا يقع ضمن مسؤوليات إدارة المرور

حادث الغرق في سيلين عرضي ولا يقع ضمن مسؤوليات إدارة المرور
حادث الغرق في سيلين عرضي ولا يقع ضمن مسؤوليات إدارة المرور

أكد الرائد جابر عضيبة المري مساعد مدير ادارة الاعلام والتوعية المرورية بالادارة العامة للمرور: ان الوضع المرورى في سيلين تحت السيطرة، من خلال الدوريات واستمرار نشر التوعية المرورية بطرق القيادة في البر والكثبان الرملية، وضرورة اتباع إجراءات السلامة والابتعاد عن التهور، وتشمل التوعية تعريف الأسرة بادوارها في متابعة الأبناء وعدم السماح لصغار السن بقيادة السيارات او الدراجات غير المناسبة لاعمارهم، مشيرا الى ان حادث الغرق الذى وقع مؤخرا في سيلين هو حادث عرضى ولا يقع ضمن مسؤوليات ادارة المرور.

وارجع الرائد عضيبة وقوع حوادث مرورية في بعض الانفاق الجديدة خلال الأيام القليلة الماضية الى سوء التقدير من قبل السائقين الذين لم يتعودوا على استخدام الشوارع المفتوحة، والتى تتطلب التقيد بالسرعة المحددة في كل شارع، ومراعاة الطريق عند الدخول الى الانفاق او الجسور. مشيرا الى ان الهيئة العامة ” اشغال ” قامت بتركيب شاشات في الطرق والانفاق الجديدة لتحديد السرعة، كما توجد لوحات مرورية في كل شارع لتحديد السرعة.

واكد الرائد عضيبة على ضرورة ان يواكب السائقون النقلة النوعية التى انتظمت بالشوارع الحديثة، وذلك من خلال الانتباه والتركيز اثناء القيادة، وعدم الانشغال باشياء اخرى مثل التحدث في الهاتف، والحرص على تقليل السرعة عند الدخول الى نفق، مشيرا الى ان الحوادث الاخيرة كان سببها السرعة الزائدة داخل النفق، حيث تسبب سائق مسرع في الاصطدام ب 4 سيارات.

واوضح ان الطرق الجديدة التى تم تدشينها مؤخرا تتيح انسيابية في الحركة وعلى السائقين سرعة التأقلم مع هذه الشوارع التى وضعت لاختصار زمن الوصول. مشيرا في هذا الصدد الى ان طريق الريان – الدوحة كان في السابق يستغرق وقتا اطول نظرا لوجود دوارات وتقاطعات مرورية، لكن الآن يمكن للسائق الملتزم بسرعة الشارع المحددة الوصول الى وجهته في وقت قياسى ويفترض ان تكون تحديثات الطرق نعمة ويجب الا نقلبها الى نقمة بسوء الاستخدام.

وشدد الرائد عضيبة على ضرورة ان يحافظ السائقون على الحيطة والحذر اثناء القيادة لتجنب المفاجآت التى يمكن ان تحدث في الطريق، وهى النصيحة التى نكررها دائما في رسائلنا التوعوية لمستخدمى الطريق، لأن السائق اذا كان منتبها للطريق ويسير حسب السرعة المحددة في الشارع، ويتقيد بترك مسافة امان بينه وبين السيارة التى امامه يمكنه تفادى الحوادث المرورية.

واشار الرائد عضيبة الى بعض الظواهر السلبية التى تحدث في الشوارع ويقوم بها سائقون لا يتحلون بروح المسؤولية مثل قيام البعض بالسير بسرعات عالية وحينما يقتربون من رادار ثابت يهدئون سرعاتهم، واحيانا قد يتفاجأون بقرب الرادار فيقومون بالتوقف بشكل مفاجئ مما يتسبب في وقوع حوادث مرورية او ارباك السائقين الآخرين، مؤكدا ان السائق الذى يلتزم بسرعة الشارع المحددة، يصل الى وجهته في امان وباسرع من السائق الذى يغير سرعته بناء على موقع الرادار.

About The Author

Reply