حقوق الإنسان تطلع على الإجراءات الاحترازية المتبعة في عدد من أماكن سكن العمال والحجر الصحي

قام فريق الزيارات الميدانية والرصد بزيارة للعمال في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، وعدد من أماكن الحجر الصحي للعمال في أم صلال ومسيعيد، إلى جانب عدد من الفنادق التي تأوي الخاضعين للحجر الصحي، لأجل الوقوف على الإجراءات الاحترازية المتبعة ونوعية الخدمات الصحية المقدمة للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد-10).

جاء ذلك، استكمالا لبرنامج الزيارات التي بدأتها اللجنة الوطنية، وشملت في مرحلة سابقة المؤسسات العقابية وأماكن الاحتجاز، والتي ستتواصل خلال الأيام القادمة، لتشمل عددا من المؤسسات والجهات المعنية بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات الرسمية لاحتواء خطر تفشي فيروس كورونا.

وعن أهداف الزيارة لبعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، قال الدكتور محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ورئيس لجنة الزيارات الميدانية والرصد “إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومن منطلق حرصها على صحة وسلامة العمال، وكل من يعيش في دولة قطر، حرصت على زيارة مختلف أماكن التجمعات البشرية الكبرى، للوقوف على الإجراءات الاحترازية المتبعة، من منطلق المهام المنوطة بها ، وتطبيقا للوائح والقوانين التي تنظم عمل اللجنة”.

ونوه الدكتور الكواري إلى أن “فريق اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حصل على معلومات مستفيضة حول عدد العمال الموجودين في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، ومساحة المرافق السكنية، وظروف إقامة وسكن العمال، إلى جانب خدمات الإيواء، ونوعية الأغذية الصحية والمكملات الغذائية المقدمة للعمال الموجودين في الحجر الصحي بالمنطقة، خاصة من ذوي الأمراض المزمنة، والمتقدمين في السن”.

وأضاف قائلا في ذات السياق إنه خلال زيارة الفريق لبعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، تفقد نقاط توزيع سلال الغذاء للعمال ، وآلية العمل فيها، وبعض المستلزمات الصحية الضرورية، ومن ضمنها أكياس معقمات وكمامات مجانا لفائدة العمال للوقاية من الوباء.

ولفت إلى أن فريق لجنة الزيارات والرصد اطلع أيضا خلال لقاءاته بالمسؤولين على تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الدولة في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، وبخاصة عمليات التعقيم والتنظيف التي عرفتها المنطقة منذ بدء تطبيق الحجر الصحي، والخدمات الصحية المقدمة للقاطنين والعاملين بها .

وتابع “أخذنا علما أيضا بالإجراءات المتبعة لعلاج المصابين بالفيروس، والتجهيزات الطبية الوقائية التي تم توفيرها للعمال لحمايتهم من خطر انتقال الفيروس، بما في ذلك الإجراءات المتبعة لعزل المصابين والمخالطين لهم، والخطط المتبعة لضمان عدم انتقال الوباء داخل المنطقة الصناعية”.

وحول نوعية الرعاية الصحية المقدمة للعمال المصابين في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي، نوه الدكتور الكواري إلى أن فريق لجنة الزيارات والرصد اطلع خلاله زيارته لبعض أجزاء هذه المنطقة على عمل وحدات الفحص المتنقلة داخل المنطقة الصناعية، والتي تتولى فحص المتواجدين بها، والآليات المتبعة لإجراء الفحوصات، إلى جانب الاطلاع على عملية توزيع الكمامات والمعقمات، فضلا عن زيارة عددا من المجمعات التجارية ومحلات الأغذية، و الصيدليات، ومكاتب الصرافة المفتوحة في المنطقة الصناعية.

واستطرد “أبلغنا المسؤولون بالمنطقة الصناعية أن المراكز الطبية توزع الدواء مجانا على المحتاجين ، وكانت الزيارة فرصة لاطلاعنا على تجهيز عيادة ميدانية جديدة للطوارئ ستفتح قريبا لاستقبال المرضى”.

من ناحية أخرى، قام فريق لجنة الزيارات والرصد في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بجولة ميدانية إلى منطقة الحجر الصحي للعمال المصابين بفيروس كورونا في أم صلال وأم سعيد.

وقال الدكتور محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ورئيس لجنة الزيارات الميدانية والرصد بهذه المناسبة إن الفريق تحدث إلى المسؤولين والمرضى المتواجدين بالمركزين، وتلقى شروحات مستفيضة حول عدد المصابين، والوضع العام داخل أماكن الحجر الصحي، واحتياجات المتواجدين بها، حيث تبين وجود عناية فائقة من حيث الاهتمام والإيواء والنظافة، وخدمات إضافية أخرى وكذا ضمان عدم الاكتظاظ داخل الغرف “وهو ما أكده المسئولون والعمال الذين تحدثنا اليهم”.

كما اطلع الفريق في مركز إيواء العمال بأم صلال على الخدمات الطبية، حيث تم توفير فريق طبي يضم 45 شخصا من مختلف التخصصات الطبية المطلوبة، بما يضمن توفيرها بالشكل المطلوب ومتابعة أي حالات إصابة بين العمال من لحظة اكتشافها وحتى استكمال مراحل العلاج.

وأوضح أنه تم تزويد مناطق إقامة العمال بمختبرات وغرف للعناية الطبية، تضم عددا كافيا من الأسرة وأنابيب الأوكسجين، وأجهزة تنفس اصطناعية، في حال الحاجة إليها. إلى جانب وجود مناطق عزل بين المرضى، بالإضافة إلى توفير أماكن للترفيه وممارسة مختلف الرياضات وغيرها من منطلق الحرص على أهمية الصحة النفسية للمقيمين بتلك المراكز أيضا، جانب الاطلاع أيضا على الخدمات المقدمة لحماية الحراس والمشرفين على المرضى بمناطق إقامة العمال، واستفادتهم من كافة الخدمات الصحية والفحوصات المطلوبة للأطباء والعاملين.

وفي جولة اخرى، زار الفريق عددا من الفنادق التي تأوي مصابين بفيروس (كوفيد-19)، أو المقيمين بها لقضاء فترة الحجر الصحي بعد عودتهم من السفر من خارج الدولة.

وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ورئيس لجنة الزيارات الميدانية والرصد إنه تم خلال الزيارة كذلك الاطلاع عن قرب على الإجراءات الاحترازية المتبعة منذ لحظة استقبال المقيمين في الفنادق تنفيذا لقرار الحجر الصحي الإجباري عليهم، وحتى مغادرتهم الفنادق بعد التأكد من سلامتهم، وعدم إصابتهم بالوباء.

ونوه إلى أن الفريق استمع إلى شروحات وافية عن الخدمات الصحية المقدمة للنزلاء، والإجراءات الاحترازية الصارمة المتبعة من قبل إدارة الفنادق لمنع الاختلاط وتأمين المسافة المطلوبة بينهم، إلى جانب الخدمات المقدمة لضمان نظافة الغرف، ونوعية الأطعمة الصحية، وصولا إلى توفير خدمة التهوية داخل الغرف، وغسيل الملابس وغيرها من الخدمات الصحية الضرورية لأمن وسلامة النزلاء”.

وخلص إلى أنه تم تزويد العمال في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي وأماكن إقامة العمال التي زارها فريق لجنة الزيارات والرصد، إلى جانب نزلاء الفنادق بأرقام الخطوط الساخنة للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ودعوتهم للاتصال في حال تسجيل ملاحظات معينة

About The Author

Reply