حمد الطبية تؤكد أهمية دور المجتمع في كبح انتشار كورونا مع بدء الرفع التدريجي للقيود

أكدت مؤسسة حمد الطبية، على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا /كوفيد – 19/، وأهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة تدريجيا في دولة قطر بسبب الفيروس.

وقالت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية، إن فيروس كورونا سيظل مشكلة صحية قائمة في العالم لبعض الوقت، داعية للاستمرار في تطبيق التدابير الوقائية لمنع تفشي الفيروس بما في ذلك مواصلة الالتزام بتطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي، والحفاظ على نظافة اليدين بانتظام، وعدم مغادرة المنزل في حال المرض، والخضوع للفحص في حال الشعور بأعراض /كوفيد – 19/.

وأشارت إلى أنه بسبب عدم وجود لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن، يجب النظر في المخاطر بعناية وعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية، حيث إن هذه الممارسات المنقذة للحياة تعتبر ضرورية لحماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات في حال إصابتهم بالفيروس.

وأوضحت أنه سيتم رفع القيود تدريجيا وبحذر شديد في دولة قطر، حيث إن خطر إصابة بعض الأفراد بمضاعفات العدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة لا يزال مرتفعا، مبينة أن اتباع التدابير الوقائية يعتبر مسؤولية على الجميع تحملها والامتثال لها وعلى الآباء تشجيع أطفالهم الصغار بشكل خاص على توخي الحذر لضمان التزامهم بممارسات الوقاية من العدوى.

ولفتت الدكتورة جميلة إلى أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا /كوفيد -19/، ولكن احتمال إصابتهم بالعدوى ما زالت موجودة، كما أنهم قد ينقلون العدوى لغيرهم.

وبيّنت أن الأطفال بشكل عام يعتبرون أقل امتثالا لتطبيق ممارسات تنظيف اليدين، وقد يكون مفهوم التباعد الاجتماعي صعب الفهم بالنسبة لهم ولذلك يجب على الآباء تعزيز أهمية غسل اليدين بانتظام واتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة للوقاية من العدوى التنفسية مثل تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس، كما أنه من المهم جدا تعزيز مفهوم “عدم المشاركة” لدى الأطفال ومساعدتهم على فهم أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي وتجنب التقبيل والمعانقة، خاصة عند قضاء الوقت مع الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس مثل الأجداد أو أحد أفراد الأسرة المرضى.

وأوضحت مؤسسة حمد الطبية، أنه يتم العمل حاليا على إصدار مجموعة كتيبات إرشادية لتزويد أفراد المجتمع بنصائح محددة يمكن اتباعها مع تخفيف القيود الحالية.

وشددت الدكتورة جميلة العجمي على أن التزام أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية يمثل الخطة الرئيسية لضمان كبح انتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح أو علاج له.

وقالت إن المنهجية التدريجية المتبعة ستساعد الأفراد على التعوّد على التغييرات في طريقة الحياة، ومن المهم الالتزام بالحفاظ على مسافة كافية من الآخرين والاستعداد للتغييرات في كثير من أمور الحياة الاعتيادية، حيث إن أي قرار يتخذه الأفراد قد يؤثر على صحة وسلامة الآخرين.

About The Author

Reply