حمد الطبية تؤكد اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بأداء اختبارات الثانوية في ظروف صحية وآمنة

دعت مؤسسة حمد الطبية، طلبة الثانوية العامة الذي يؤدون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لشهادة الثانوية الإثنين، إلى التغلب على القلق الزائد الذي ينتابهم وتبديد المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا (كوفيد-19) .

وأكدت المؤسسة أن كافة الجهات المعنية بالدولة اتخذت جميع الاجراءات الاحترازية والوقائية لتأمين الطلبة وحمايتهم خلال تأديتهم الاختبارات في ظروف صحية وآمنة تضمن سلامة الجميع.

وأوضحت مؤسسة حمد الطبية أن بعض مظاهر القلق والمخاوف لدى الطلبة من تفشي جائحة (كوفيد-19) ، قد تصيب البعض بحالة من عدم التركيز، ولذلك يؤكد المختصون في المؤسسة على ضرورة التغلب على القلق الذي ينتاب الطلاب وأولياء أمورهم حتى يتم اجتياز الاختبارات بنجاح.

وأشار الدكتور ماجد العبد الله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن قلق الامتحانات يعتبر حالة انفعالية طبيعية خاصة في ظل الظروف الحالية، وقد يكون القلق البسيط حافزا للتركيز والإنتاج ولكن الشعور الزائد بالتوتر والخوف وعدم الارتياح وما يرافقهم من أعراض جسدية وأفكار سلبية واستمراره قد يؤثر على أداء الطالب ويؤدي إلى إخفاقه في الامتحان نظرا لما يرافق ذلك الشعور من صعوبة التركيز وتخزين المعلومات وعدم استرجاعها.

وأوضح أن التوتر ربما يزداد أثناء اختبارات هذا العام في ظل ظروف ومستجدات لم يعتد عليها الطلاب وأولياء أمورهم مع انتشار وباء (كوفيد-19) حيث يجب على الجميع تقبل هذه الظروف والتأكيد على إمكانية اجتيازها مع اتخاذ الاحتياطات والإجراءات الوقائية التي تعزز حماية وسلامة الطلبة.

وشدد على أن المؤسسات المعنية بالدولة اتخذت كافة الاحتياطات والتدابير والوقائية من أجل تأمين الطلاب وسلامتهم وتجنب مخاطر العدوى مع التأكيد على وجود جميع الكوادر الصحية بمقار الاختبارات حتى مغادرة جميع الطلاب للمدرسة.

ونصح الدكتور ماجد العبدالله ، الطلبة بعدم الحديث السلبي مع الذات والابتعاد عن التوقعات السلبية ومقارنة أنفسهم بالآخرين، وفي المقابل يجب التفكير بصورة إيجابية مما يعزز من الثقة بالنفس.

كما نصح بممارسة تمارين الاسترخاء لدوره في الحفاظ على الهدوء والثقة قبل وأثناء الاختبار مثل التنفس العميق أو إرخاء العضلات بالتدريج أو إغماض العينين وتخيل نتائج إيجابية، وكذلك يمكن القيام بالتمارين الرياضية البسيطة لدورها في التخلص من التوتر والحفاظ على الصلاة في أوقاتها لما لها من دور كبير في الشعور بالطمأنينة والراحة النفسية.

About The Author

Reply