حمد بن ثامر: الجزيرة محل ثقة الشعوب والسقف الذي يقف تحته الكل والأفق الذي يتطلع إليه الجميع

أكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة أن الجزيرة لا تزال محل ثقة الشعوب ولا تزال القناة هي السقف الذي يقف تحته الكل والأفق الذي يتطلع إليه الجميع، مشيراً إلى ارتفاع نسبة مشاهدة القناة رغم التحديات والمضايقات التي تعرضت لها من بعض الدول.

وقال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني مساء اليوم خلال الاحتفال بمرور 23 عاماً على انطلاق القناة: نجتمع اليوم في الذكرى الـ23 لميلاد الجزيرة للتأمل في تجربتنا وتجديد العهد مع مشاهدينا والعبور نحو مستقبل مفعم بالأمل والعمل.

وأضاف: منذ ما يقارب ربع قرن من عمر الجزيرة لا تزال هذه المنصة محل ثقة الشعوب وقد شقت طريقاً رحباً للإعلام العربي والعالمي وكان نجاحها الباهر مصدر إلهام للعديد من المؤسسات الإعلامية حتى تلك التي نشأت بدافع الخصومة والمناكفة مع الجزيرة.

وتابع: لا تزال الجزيرة تعمق علاقاتها وشراكاتها المهنية عبر العالم، فقد أعلنا العام الماضي اطلاق موقع الجزيرة للمال والأعمال باللغة الإنجليزية بالشراكة مع بلومبيرج واليوم نعلن توقيع شراكة مع وول ستريت لاطلاق موقع الجزيرة للمال والأعمال باللغة العربية.

وبشأن نسبة مشاهدات الجزيرة ، قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني: لا تزال مشاهدات الجزيرة في تصاعد مضطرد رغم كل المضايقات والتحديات.. ولاتزال الجزيرة هي السقف الذي يقف تحته الكل والأفق الذي يتطلع إليه الجميع..

وأضاف: نسبة مشاهدة الجزيرة بكل منصاتها وقنواتها ارتفعت 120 درجة مئوية، وهي نسبة فوق الضعف وهذا دليل على إنه رغم المضايقات التي تعرضت لها الجزيرة بإغلاق مكاتبها في بعض الدول أو منعها من البث في الفنادق والمجمعات أو غيرها من أساليب محاولات الحد من انتشارها زادت متابعة الجزيرة عند المشاهدين.

وأشار إلى أن شبكة الجزيرة تعمل في منطقة صعبة جداً، موضحاً: “هناك تضييق على مراسلينا على مكاتبنا…. الجزيرة تعمل في محيط صعب وهذا واقع العالم العربي الذي نعيشه ونتمنى أن يتحول هذا الواقع إلى الأحسن”.

واستشهد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني بما حدث مؤخراً في الجامعة العربية، قائلاً: إن دولة عربية تشتكي على الجزيرة في الجامعة العربية مؤخراً وهو مشهد غريب تعيشه منطقتنا العربية في تعاملها مع وسائل الإعلام.

وأكد أن الشعوب في هذه الظروف الحرجة في أمسّ الحاجة إلى الإعلام الرصين الذي يوسع مساحة الوعي ويترفع عن الإسفاف وافتعال الخلاف ويحترم إرادة الشعوب وطموحاتها وينشئ ثقافة الحوار والرأي والرأي الآخر وينحاز لإنسانية الإنسان وتلك هي الرسالة التي آمنت بها الجزيرة وسعت لحملها طيلة 23 عاماً.

About The Author

Reply