Search
Tuesday 25 June 2019
  • :
  • :

حملة لأجل الإنسان تحصد 24.750 مليون ريال خلال ساعتين



أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة ” لأجل الإنسان.. مع اللاجئين من الآمال إلى الأمان” بالتعاون مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، والتي تهدف لإغاثة 300 ألف لاجئ في 6 دول هي: اليمن وسوريا والعراق والصومال وبنجلادش إضافة إلى مسلمي الروهينجا.

وقد شهدت الحملة مسارعة أهل قطر وتفاعلهم الكبير أفرادا ومؤسسات لإغاثة اللاجئين، مما ساهم في حصد الحملة 24.750 مليون ريال أمس خلال حلقة ليالي رمضان على قناة الريان الفضائية.

أوضح السيد محمد الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، أن الحملة جزء من المبادرات التي تقدمها قطر الخيرية، مشيرا إلى إطلاق حملات عديدة خلال الفترة الماضية ضمن جهودها في المجال الإنساني العالمي.

وأشار إلى أن الحملة التي أطلقت أمس تهدف إلى تقديم المساعدة إلى 300 ألف لاجئ، مشيرا إلى وجود 70 مليون لاجئ حول العالم حاليا منهم 40 % منهم المنطقة العربية.

وقال الغامدي” وهناك من يحاول تشويه العمل الخيري، ولكن العمل الخيري يظل ذا أهداف إنسانية نبيلة لا يمكن تشويهه، كما لا يمكن أن ينال هؤلاء من جهود قطر ومؤسساتها في هذا المجال، حيث يشهد العالم لدولة قطر بأنها كانت سباقة في الوقوف مع كل المنكوبين في مختلف أنحاء العالم”.

ولفت الغامدي إلى أن حملة لأجل الإنسان أطلقت بالشراكة والتعاون الكامل بين قطر الخيرية والمفوضية السامية للاجئين، مشيرا إلى أن ذلك يمثل مرحلة متقدمة من التعاون بين قطر الخيرية والأمم المتحدة في مجال العمل الإنساني.

وشدد على أن الشراكة الكاملة التي جمعت بين إحدى مؤسسات العمل الخيري القطري وإحدى وكالات الأمم المتحدة المعنية بالعمل الخيري والإنساني تعد تأكيدا على الدور الريادي لدولة قطر في هذا المجال.

ونبه الغامدي إلى تطور علاقات التعاون بين قطر الخيرية والمفوضية السامية للاجئين على مدى 18 عاما حيث بدأت في 2002، مشيرا إلى توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع المفوضية في 2017 كنقلة نوعية في علاقات التعاون بين الجانبين.

وأضاف” وهذه الاتفاقية تمكن الجانبين من وضع استراتيجيات وخطط ومبادرات مشتركة لمدة 5 سنوات، حيث أثمر هذا التعاون المشترك افتتاح مكتب تنسيقي للمفوضية في قطر الخيرية العام الماضي 2018″.

وأكدت أن مبادرة لأجل الإنسان تعد ثمرة من ثمرات التعاون المشترك بين قطر الخيرية والمفوضية السامية، موضحا أن المبادرة تسعى إلى التعريف بمعاناة اللاجئين في مختلف أنحاء العالم والمشكلات التي تكتنفها.

وأضاف” حاليا على سبيل المثال يوجد 16 مليون لاجئ ونازح في اليمن وحده، وهم يعانون أوضاعا إنسانية صعبة، ويجب التعامل مع هذه الأعداد على أنهم بشر لديهم مشاعر وآمال حطمت”.

سعود الهاجري: الحملة تأكيد أن قطر قبلة لنجدة ونصرة المنكوبين بمختلف بقاع العالم
أكد الداعية سعود الهاجري، أن حملة من أجل الإنسان تأتي في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الصدقات يضاعف أجرها في شهر رمضان المبارك وهو ما يحفز المحسنين على المشاركة في هذه الحملة المباركة.

وحث المحسنين على المشاركة في هذه الحملة ليكونوا بذلك سببا في إغاثة اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، موضحا أن في ذلك الأمر أسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأضاف” حيث روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان أجود الناس، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان”.

وشدد على أن الحملة تؤكد أن دولة قطر قبلة لنجدة ونصرة المنكوبين في مختلف بقاع العالم، مشيرا إلى أن ذلك من نعم الله سبحانه وتعالى على قطر وشعبها، ومضيفا” حيث أنعم الله على قطر بنعم الأمن والأمان والازدهار والتنمية”.

ونبه إلى أن العمل الإنساني والتبرع ميدان للتسابق خصوصا في شهر رمضان يتفوق على التنافس على مناصب الدنيا، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى ينفق على المحسنين أضعافا مضاعفة.

وأضاف” إن كل من يساهم في تغيير حياة إنسان فإن الله سبحانه يمن عليه بتغيير حياته للأفضل كأجر دنيوي معجل إلى جانب الأجر المؤجل في الآخرة”.

إيمان الكعبي: تبرعات أهل قطر ساهمت في إحداث تحولات في حياة اللاجئين
أشارت الإعلامية إيمان الكعبي، سفيرة قطر الخيرية، إلى أن حملة من أجل الانسان تعد حملة اغاثية عاجلة لتقديم الدواء والإيواء والغذاء للاجئين من 6 دول هي: سوريا، العراق، الصومال، مسلمو الروهينجا، بنجلادش، اليمن، والسودان.

وأوضحت الكعبي أن اختيارها سفيرة قطر الخيرية لشبكات التواصل الاجتماعي يعد نقطة تحول في حياتها، مشيرة إلى أن الهدف من اختيار سفراء لشبكات التواصل الاجتماعي جاء حرصا من قطر الخيرية لإيصال الحقيقة لأهل قطر أن تبرعاتهم تصل الى مستحقيها.

وأضافت” ومن ثم قامت قطر الخيرية بتنظيم حملات ميدانية لمتابعة التبرعات التي يقدمها أهل قطر لمستحقيها، وقد بدأت في 2016 مشواري مع قطر الخيرية حيث سافرت في حملة لإغاثة الأيتام في بنجلادش، حيث نظمت العديد من الزيارات للمدارس والمستشفيات ودور الأيتام، وذلك من أجل إيصال تبرعات أهل قطر لمستحقيها”.

ولفتت إلى أن تبرعات أهل قطر ساهمت في إحداث تحولات في حياة هؤلاء الأيتام من خلال إنشاء مدارس ومستشفيات ومساكن، مؤكدة أن التجربة التي تخوضها مع قطر الخيرية كانت سببا في تغييرات كبيرة في حياتها.

وتابعت قائلة” ومن ثمرات هذه التجربة معرفة قيمة النعمة التي نعيش فيها في قطر، ولذلك أصبحت مقولة ” الحمد لله” مستمرة تجري على لساني”.

وقالت” وقد شاركت في حملة لإغاثة اللاجئين السوريين في بلدة “غازي عنتاب” على الحدود السورية التركية، وكانت تجربة مختلفة، وفي الحقيقة التجربة التي كان لها أشد الأثر في نفسي في رحلة الإغاثة للاجئين السوريين في عرسال”.

وأضافت” وهذه التجارب وغيرها ساهمت في صقل شخصيتي، وحول التفكير إلى العديد من القضايا الإنسانية، فضلا عن منحي قدرة على تقييم الحياة بصورة أفضل”.

وشددت على أن منظمي هذه الحملات يعلمون أن أهل قطر سيشاركون بما يفوق توقعاتهم، مشيرة إلى أن الحملة تسعى لإغاثة 300 ألف لاجئ يعيشون أوضاعا إنسانية متردية.

وذكرت أن اللاجئين في الدول المنكوبة بالأزمات ينتظرون مد يد العون، مشيرة إلى أن المبالغ التي يتم إيصالها لا تغطي جميع احتياجاتهم ولكنها تساهم في رفع المعاناة بشكل أو بآخر في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

خالد خليفة: تبرعات أهل قطر ستخفف من معاناة 300 ألف لاجئ
أكد السيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لشئون اللاجئين بدول الخليج، أن إطلاق الحملة بالتعاون بين المفوضية وقطر الخيرية يعد ثمرة من ثمرات التعاون بين الجانبين، مشيرا إلى أن الحملة تهدف إلى تقديم يد العون إلى 300 الف لاجئ في اليمن وسوريا والصومال والعراق ومسلمي الروهينجا

وأضاف” إن مسلمي الروهينجا يتعدى تعدداهم مليون شخص يعيشون في بلدة صغيرة تدعى “كوكس بازارا” في بنجلادش ويعادل تعدادهم 4 أضعاف عدد السكان المحليين، والمجتمع المضيف في الأساس بحاجة للمساعدة حيث يعاني مشاكل اقتصادية جمة”.

ودعا المحسنين وأهل الخير في دولة قطر للمساهمة في هذه الحملة خصوصا وأنها تتزامن مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، مشددا على أن هذه فرصة للباحثين المشاركة في عمل الخير في هذه الأيام.

ولفت إلى إصدار العديد من الفتاوى الشرعية التي تفيد أحقية اللاجئين في أموال الزكاة.

عادل لامي: أياد بيضاء لدولة قطر حكومة وشعبا بالعمل الإنساني إقليميا ودوليا
أكد لاعب منتخب قطر السابق عادل لامي، مدير العلاقات العامة بقطر الخيرية، أن أهل قطر على قدر الحملة التي تسعى إلى إغاثة لاجئي 6 دول بالتعاون مع مفوضية اللاجئين، مشيرا إلى أن معظم الدول العربية والإسلامية تعيش أوضاعا صعبة.

وشدد عادل لامي على أن دولة قطر تقدم الدعم والإغاثة بشكل واسع، مشيرا إلى أن قطر حكومة وشعبا لها أياد بيضاء في العمل الخيري والإنساني إقليميا ودوليا.

ولفت إلى أن انتقاله من المجال الرياضي إلى العمل الخيري جعله يعايش المعاناة التي يكابدها اللاجئون والمنكوبون في مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن مشاهدة الأوضاع على أرض الواقع من الأمور التي عمقت تجربته.

وأضاف” وخلال إحدى الحملات شاهدت مساحة من الأرض تقدر بـ 36 كيلو مترا مربعا يعيش فيها أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا، وهناك ترى المعاناة متجسدة في كل تفصيل من تفاصيل حياتهم”.

وبين عادل لامي أن كثرة إصابته في الملاعب كانت السبب وراء وجود أوقات فراغ لديه دفعته للتطوع للعمل الخيري في قطر الخيرية، موضحا أن هذه التجربة ساهمت في تحوله كليا للعمل الخيري حاليا.

شيخة المفتاح: مساهمة فعالة للمرأة القطرية في العمل الإنساني والخيري
أعربت شيخة المفتاح، ناشطة اجتماعية وعضو فريق قطر الخيرية النسائي، عن سعادتها بجمع مبلغ فاق التوقعات، مشيرة إلى أن أهل قطر يعرف عنهم التسابق في فعل الخير.

وأوضحت أن حملة من أجل الإنسان ستحقق جانبا كبيرا من احتياجات اللاجئين في 6 دول يعيشون ظروفا قاسية، مشيرة الى أن النساء لديهن احتياجات أكثر من الرجال بكثير، نظرا لمسئولياتها الكبيرة أمام أسرتها.

وأشارت المفتاح الى مساعي دولة قطر للمساهمة في توفير سبل العيش الكريم للاجئين في مختلف بقاع العالم، موضحة الدور الكبير الذي تقوم به المرأة القطرية في هذا المجال.

وثمنت جهود المرأة القطرية في العمل الإنساني والخيري، مشيرة إلى مساهمتهن بشكل فعال في المجال.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *